منوعات

بطاريات بالطاقة النووية يحتوي على ألماس لمنع خروج الإشعاع منها

قام فريق من الفيزيائيين والكيميائيين من جامعة بريستول بإنتاج ألماس من صنع البشر يمكنه إنتاج تيار كهربائي صغير عند وضعه في مجال إشعاعي ومنه سيتم تطوير تقنية جديدة باستخدام النفايات النووية لإنتاج الكهرباء بواسطة بطاريات تعمل بالطاقة النووية. 

هذا التطور من شأنه أن يحل بعض مشاكل حول النفايات النووية، وتوليد الكهرباء النظيفة وكذلك حول أعمار البطاريات التقليدية. فهذه الطريقة المبتكرة للطاقة المشعة تم تقديمها في المحاضرة السنوية في معهد كابوت أفكار لتغيير العالم في يوم الجمعة ٢٥ نوفمبر ٢٠١٦.

بعكس غالبية تقنيات توليد الكهرباء والتي تستخدم الطاقة لتحريك مغناطيس داخل ملف من الأسلاك لتوليد تيار كهربائي، الألماسة التي من صنع البشر قادرة على إنتاج شحنة ببساطة بواسطة وضعها بمكان قريب نسبيا من مصدر مشع.

لقد شرح العلماء نموذجاً أولياً لبطارية الألماس التي يجري صنعها باستخدام نيكل 63-كمصدر مشع, ومع ذلك فإن الفريق الآن يعمل على تطوير الكفاءة بشكل كلي عبر استخدام عنصر كربون 14- (النظير المشع من الكربون)، والذي يتم إنتاجه في كتل من الجرافيت تستخدم لتنظيم التفاعلات في محطات الطاقة النووية.

بالرغم من القدرة المنخفضة لبطاريات الألماس مقارنة بتقنيات البطاريات الحالية، فإن عمر بطاريات الألماس الطويل قد يحدث ثورة بشأن القدرة للأجهزة على المدى الطويل.

وقد أضاف أحد علماء المشروع : أن هذه البطاريات ستستخدم في حالات يكون فيها من غير الممكن شحن أو تغيير البطاريات التقليدية. التطبيقات المتوقعة ستكون في الأجهزة الإلكترونية منخفضة القدرة والتي يكون فيها العمر الطويل مطلبًا أساسيا، مثل أجهزة ضبط نبضات القلب، الأقمار الصناعية، الطائرات الذاتية عالية الارتفاع، وحتى المركبات الفضائية، ويوجد العديد من الاستخدامات الممكنة لذا فنحن نطلب من العامة أن يأتوا باقتراحات للانتفاع من هذه التقنية باستخدام بطاريات الألماس”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى