لاجئون

لن تصدق من يسكن بحافلة مرمية في إحدى براري إدلب

حولت أم محمد الحافلة الخارجة عن الخدمة في بلدة أرمناز إلى مكان إقامة متواضع لها ولأولادها الأربعة.

فقد استبدلت النوافذ ببطانيات مهترئة وهي أرملة لامعيل لها، حيث تسكن بالحافلة المليئة بالفئران و العناكب.

نزحت من بلدة الشريعة بعد أن استولت قوات النظام على بلدتها مع آلاف المدنيين.

أولادها بلا معيل أو مسكن لائق وبلا تعليم، إذ كيف و من سيعلمهم.
الحياة قاسية على أم محمد بمنزل متواضع كان باصاً ويقل الناس إلى وجهاتهم السياحية، لكن لانعرف إن كان بإمكانه نقل أطفال إدلب إلى بر السلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock