منوعات

 ربح “برنار أرنو” الملياردير الفرنسي ٥ مليارات دولار في ٤٨ ساعة

أزهل الملياردير الفرنسي برنار أرنو  العالم، بطفرة لا تصدق في ثروته حققها خلال أقل من 48 ساعة، حيث أضاف نحو 5.1 مليار دولار إلى ممتلكاته، وسط توقعات بالعودة للتفوق على الملياردير الأمريكي بيل غيتس الذي يسبقه بمركز واحد فقط في الترتيب العالم للثروات.

ويحتل برنار أرنو، الذي تقدر ثروته بنحو 96.3 مليار دولار، وفقًا لـ«بلومبرغ»، المركز الثالث في قائمة أغنى الأشخاص على ظهر هذا الكوكب، وهو أغنى شخص في أوروبا على الإطلاق.

ويشغل الملياردير الفرنسي حاليا منصب رئيس مجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي لشركة LVMH، وهي أكبر صانع للسلع الفاخرة في العالم، وقد حقق إيرادات الشركة نحو 53 مليار دولار في عام 2018.

وجاءت الطفرة التي حققها برنار أرنو في ثروته خلال يومين فقط جراء الارتفاع القياسي لأسعار أسهم شركته، ما منحه نحو 5.1 مليار دولار إضافية إلى ممتلكاته.

يعمل 4 من أبناء أرنو الـ5 في شركته التي ينضوي تحتها 4 علامات تجارية فرعية هي Louis Vuitton و Rimowa و Berluti وTAG Heuer. وبحسب مجلة فوربس تقلص الفارق بين ثروة أرنو وبل غيتس إلى نحو 6 مليارات دولار فقط.

تتكون مجموعة LVMH، من 70 شركة تابعة جميعها تبيع منتجات فاخرة مثل منتجات لويس فويتون الجلدية وتاغ هوير للساعات.

درس أرنو الهندسة في كلية الفنون التطبيقية بجامعة بولي تيكنيكو، بباريس التي تخرج منها تضم 3 رؤساء فرنسيين سابقين وثلاثة فائزين بجوائز نوبل، وبعد التخرج، حصل أرنو على وظيفة في شركة والده للبناء، قبل دخوله عالم صناعة السلع الفاخرة، وبعدها أصبح الرئيس التنفيذي لشركة السلع الفاخرة «فايننسير أجوتشي»، في عام 1984.

ويعيش الملياردير الفرنسي وزوجته على الضفة اليسرى لنهر السين جنوب باريس، وهي منطقة تاريخية تضم أحياء مثل الحي اللاتيني وسان جيرمان دي بري، ويحتفظ أرنو في منزله بمجموعة من الفنون الحديثة والمعاصرة من فنانين من بينهم جان ميشيل باسكيات، داميان هيرست ، موريزيو كاتيلان ، آندي وارهول ، وبابلو بيكاسو، بحسب موقع بزنس إنسيدر.

وبعد هذا الاستحواذ باع أرنو معظم ممتلكات الشركة، وحافظ فقط على العلامة التجارية المرموقة كريستيان ديور عام 1985، وربح أرنو في هذه الصفقة نحو400 مليون دولار من هذه العملية، بحسب موقع المشاهير.

وفي عام 1987 طلب رئيس شركة LVMH هنري راكامير من أرنو الدخول في شراكة معه من خلال مشروع مشترك يملك بموجبه نحو 24% من أسهم الشركة، واستمر الملياردير الفرنسي في شراء المزيد من أسهم الشركة حتى وصل في يناير 1989للسيطرة على نحو 43.5% من أسهم الشركة ليتم انتخابه رئيسا لمجلس الإدارة.

المصدر : العربية نت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى