الفضاء والعالم الخارجي

ناسا تعلن عن اكتشاف مفاجئ وسط إفريقيا بالصحارى – صور

نشرت وكالة الفضاء الأمريكية، “ناسا” صورة غريبة لما كانت ذات يوم بحيرة أكبر من بحر قزوين في وسط إفريقيا.

وتظهر مساحة شاسعة من المياه، التي يطلق عليها Mega Chad، على مساحة 150 ألف ميل مربع عبر الصحراء الكبرى، ولربما كانت الأكبر على الأرض في يومنا هذا.

وتعتبر بحيرة “تشاد” الحديثة جزءا صغيرا من حجمها السابق، وتقع داخل الجسم الساحلي القديم للمياه، الذي ما يزال محفورا ضمن المناظر الطبيعية الصحراوية.

وتقلص البحيرة الضخمة إلى حجمها الحالي البالغ 137 ميلا مربعا، استغرق بضع مئات من السنين. كما تقلص حجم البحيرة، التي تعبر حدود تشاد والنيجر ونيجيريا والكاميرون، أكثر فأكثر بسبب اندثار المياه العذبة منها، حسب باحثين.

كما ونشر فريق من العلماء البريطانيين، دراسة الباحثين أنّ إخصاب التربة يمكن أن يحدث قبل ألف عام فقط، تاركا لغزا حول كيفية تلقي الغابة للعناصر الغذائية الحيوية قبل ذلك الوقت.


وأوضح الباحثون أنّ التغيير حدث في بضع مئات من السنين، بسرعة أكبر بكثير مما اعتُقد سابقا. ويهب الغبار من Bodélé عبر المحيط الأطلسي، للمساعدة في تخصيب غابات الأمازون المطيرة.

ونشر الدكتور سيمون أرميتاج، من قسم الجغرافيا في Royal Holloway بحثًا جاء فيه: “غابات الأمازون الاستوائية تشبه سلة معلقة عملاقة، حيث يغسل الري اليومي بسرعة المغذيات القابلة للذوبان من التربة، ويجب استبدالها باستخدام الأسمدة لاستمرار بقاء النباتات على قيد الحياة”.

وأضاف: “وبالمثل، يعني الإغراق الشديد للمعادن القابلة للذوبان من حوض الأمازون، أن المصدر الخارجي للمواد الغذائية يجب أن يحافظ على خصوبة التربة. وباعتبارها مصدر الغبار الأكثر نشاطا في العالم، غالبا ما يُشار إلى Bodélé كمصدر محتمل لهذه العناصر الغذائية، ولكن النتائج تشير إلى أن هذا يمكن أن يكون صحيحا فقط على مدى الـ 1000 عام الماضية”.

ويشار إلى أنّ تحليلًا أقمه الباحثون عن رواسب البحيرة لحساب عمر خطوط السواحل هذه، ما ينتج عنه تاريخ مستوى البحيرة الممتد 15000 عام، ونُشرت الدراسة هذا الأسبوع في مجلة وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم.

المصدر: ديلي ميل

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى