منوعات

“الإسبريسو” الأغنى بالكافيين… ماهي فوائد القهوة ؟

شهد مشروب القهوة الأكثر استهلاكًا في العالم، تطورًا كبيرًا في الأعوام الأخيرة من حيث طرق تحضيره وأنواعه، بالإضافة للأبحاث الطبية الكثيرة التي أخذت تدرس فوائده ومخاطره وتنشر عنه الأبحاث.

ونشرت مؤخرًا مجلة British Medical Journal البريطانية عن فوائد هذا المشروب وكيف أنها أكثر من مضاره، بالإضافة لضرورة تناوله بشكل معتدل ومناسب.

وبحسب التقرير فإنّ الذين يتناولون القهوة باعتدال يعانون من نسب أقل من أمراض القلب والأوعية الدموية، وخطر الوفاة المبكرة الناتجة عن جميع مسبباتها، بما في ذلك النوبات القلبية والسكتة الدماغية، مقارنة بأولئك الذين لا يتناولونها.

كما للقهوة الوقائية، تأثير على الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني، ومرض الشلل الرعاش، وأمراض الكبد مثل تليف الكبد وسرطان الكبد وأمراض الكبد المزمنة، حيث يساهم تناول 5 أكواب من القهوة يوميا بانخفاض خطر الإصابة بالنوع الثاني من السكر بنسبة 30 في المئة.
طريقة تحضير القهوة مهمة

وهناك أنواع للقهوة بين الفاتحة والداكنة، الخشنة والناعمة، البن الكولومبي والبرازيلي واليمني، وكل ذلك يؤثر على المذاق والمكونات الموجودة.

 حين هناك تأثير بطريقة تحضير القهوة على مستويات الكوليسترول في الدم، ففي عدد من أنواع القهوة كالفرنسية والتركية واليونانية، تستقر حبيبات القهوة غير المصفاة في قاع الفنجان.

حيث يحتوي زيت القهوة خلال تحضيره على الكافيستول والكاهويل، وهي مركبات تسمى ديتربينات، التي ترفع بدورها من البروتين الدهني المنخفض الكثافة أو مايعرف بـLDL، وهو الكوليسترول الضار.

ويشار إلى أنّه تختلف كميات الكافيين الموجودة في القهوة بأشكالها المتعددة، فيعتبر مشروب “الإسبريسو” الأكثر احتوائا على الكافيين فالفنجان الواحد الذي يبلغ حجمه 28 غراما يحتوي على كمية تعادل 70 ميللغرام من الكافيين، في الوقت الذي يحتوي كوب من القهوة المقطرة بحجم 340 غرام على 200 ميللغرام من الكافيين.

وأخيرًا أكّد الأطباء أنّ عادة شرب القهوة لا تسبب الإدمان وإنما يمكن تسميتها عادة، حيث لم تظهر أي من الدراسات الحديثة تحول عادة شرب القهوة إلى إدمان.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى