منوعات

القضاء الألماني يحاكم زوج وزيرة ألمانية لأنّه تغيّب عن العمل

عُرض زوج وزيرة الأسرة الألمانية، فرانسيسكا غيفي، على المحكمة الإدارية ببرلين بعد قيامه بأعمال غير مصرّح بها لجهات أخرى أثناء وظيفته الحكومية وتغيبه المستمر عن العمل.

وأظهرت تقارير إعلامية أنّ زوجَ وزيرة الأسرة في ألمانيا، فرانسيسكا غيفي، قام بأعمال إضافية غير مصرح بها في 54 حالة تكررت خلال ساعات عمله كموظف حكومي في العاصمة الألمانية برلين، وكذلك عدم قيامه بواجبات مهمة مرتبطة بوظيفته الحكومية.

ونشرت صحيفة “دي فيلت” الألمانية عن المحكمة الإدارية في برلين أنّها تنظر بتهمة زوج الوزيرة الألمانية المنتمية إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي، بجرم التغيب وإدخالات غير صحيحة في جداول العمل الزمنية والاحتيال في حساب نفقات الإيفادات.

ووصفت المحكمة هذه التجاوزات بأنها “جسيمة إلى حد كبير” لأنّ الأنشطة التي قام بها لصالح جهات أخرى تندرج أساساً ضمن ساعات عمله الأساسي، ما أدى في النهاية إلى إهمال واجبات عمله الأساسية وانتهى بطرده من الوظيفة.

وفي نهاية تشرين الأول/ أكتوبر 2016 كانت محاضرات كارستن غيفي قد قللت من ساعات العمل بحوالي ثلاثة أسابيع. “خلال هذا الوقت لم يقم المدعى عليه بمهام وظيفته”، وفقاً لما نقلت وكالة فرانس برس عن مجلة “Business Insider” الرقمية المهتمة بعالم المال والاقتصاد.

وكارستن غيفي الذي عمل كطبيب بيطري في مكتب ولاية برلين للصحة والشؤون الاجتماعية، اتهمه القضاء بـ “إدخالات غير صحيحة في الجداول الزمنية”. كان دافع المدعى عليه هو السعي لأعمال جانبية غير مصرح بها خلال ساعات وظيفته الأساسية. والغرض من قيامه بذلك هو “الحصول على أجر من وظيفتين لهذه الفترة”.

فقد سببت قضية غيفي حرجاً للوزيرة الألمانية البالغة من العمر 41 عاماً حتى أنها قالت رداً على سؤال من صحيفة ألمانية عما إذا كانت على علم بمخالفات زوجها: “لا يمكنني إبداء أي تعليق على الأمور الشخصية لأفراد عائلتي”.

يُذكر أن الوزيرة الألمانية نفسها كانت قد تصدرت الصحف الألمانية نهاية العام الماضي بعد قضية بشأن سحب الدرجة العلمية الممنوحة لها”دكتوراه في العلوم السياسية”. وأعلنت جامعة برلين الحرة في نهاية المطاف أن من حق الوزيرة الاحتفاظ بدرجة الدكتوراه.

ويشار إلى أنه تناقلت العام الماضي وسائل الإعلام العربي والعالمي صوراً للوزيرة الألمانية وهي تشارك عمال النظافة في العاصمة الألمانية برلين في اليوم العالمي للمرأة لدعم دخول النساء إلى الوظائف التي تُوصف اجتماعياً بأنها من المهن الرجالية المغلقة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى