فيديوغراف

أربعة ملوك حكموا الأرض ومن عليها، اثنان مؤمنان ومثلهما كافران

مر على هذه الأرض حكام وملوك وأباطرة وسلاطين وأمراء … لكن أربعة ملوك فقط حكموا الأرض ,,, سليمان وذو القرنين والنمرود وبختنصر.

الملك والرسول سليمان

هو أحد ملوك مملكة إسرائيل حسب الوارد في سفر الملوك الأول و التلمود،  وقدّ مكنه الله وجعله ممن حكموا الأرض.

وهو أحد الأنبياء الثمانية والأربعين وثالث ملوك مملكة إسرائيل الموحدة قبل إنقسامها إلى مملكة إسرائيل الشمالية.

وهي المملكة التي بقي يحكمها قبائل إسرائيل الإثنا عشر ومملكة يهوذا في الجنوب.

ويعتقد أنه عاش في الفترة ما بين 970 ق.م حتى 931 ق.م وتوفى عن عمر 52 و اشتهر بحكمته وثرائه وملكه الكبير وعدد من الذنوب التي بموجبها عاقب يهوه بني إسرائيل بتقسيم مملكتهم.

وارتبط اسم سليمان بعدد من القصص المذكورة في العهد القديم مثل لقاءه مع ملكة سبأ التي ذكرت في القرآن كذلك وقصة قضاء سليمان بين المرأتين المتخاصمتين على رضيع.

ويعتقد حسب التراث اليهودي أنه أول من بنى الهيكل وقصته مع ملك الجن أشماداي.


اقرأ أيضًا: ملامح من سيرة وتاريخ الفاروق عمر.. القائد ورجل الدولة وأول أمير للمؤمنين


الملك بختنصر

نبوخذ نصر أو بختنصر أو بخترشاه هو أحد الملوك الكلدان الذين حكموا بابل.

وأكبر أبناء نبوبولاسر، ويعتبر نبوخذ نصر أحد أقوى الملوك الذين حكموا بابل وبلاد الرافدين.

كما وجعل من الإمبراطورية الكلدانية البابلية أقوى الإمبراطوريات في عهده بعد أن خاض عدة حروب ضد الآشوريين والمصريين.

كما أنه قام بإسقاط مدينة أورشليم مرتين، مرتين الأولى في سنة 597 ق م والثانية في سنة 587 ق م، إذ قام بسبي سكان أورشليم وأنهى حكم سلالة داؤد.

ذو القرنين

ذو القرنين ورد اسمه في القرآن كملك عادل، قد بنى ردماً يدفع به أذى يأجوج ومأجوج عن أحد الأقوام.

وذكره في حديث ابن عباس عندما سئل عن ذي القرنين من كان، قال: «هو من حمير، وهو الصعب بن مراثد، وهو الذي مكن الله له الأرض وأتاه الله من كل شي سببا»،

وقد ذُكر أنّ سبب تسمية ذي القرنين تعود إلى وصوله للشرق والغرب، حيث يعبر العرب عن ذلك بقرني الشمس.

وقيل لأنه كان له ضفيرتان من الشعر والضفائر تسمى قروناً، وقيل كان له قرنان تحت عمامته، وقيل غير ذلك، ولا يخفى أن هذه التفسيرات لم يقم على واحد منها دليل يجب الأخذ به وبالتالي فإن الأمر يظل أمراً غيبياً.

النمرود

اشتهر أنّه ممن حكموا الأرض وهو ملك شنعار وكان وفقاً لسفر التكوين وسفر أخبار الأيام ابن كوش وهو ابن حفيد نوح. يُذكر في الإنجيل بأنه كان “جَبَّارَ صَيْدٍ أَمَامَ الرَّبِّ … الَّذِي ابْتَدَأَ يَكُونُ جَبَّارًا فِي الأَرْضِ”.

ويرتبط اسم نمرود بالعديد من آثار بلاد الرافدين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock