صحة و جمال

ريمديسيفير علاج كورونا الجديد..اعتمدته اليابان وأكدته أمريكا

 ظهرت أخير بارقة أمل تلوح في الأفق لعلاج المصابين بفيروس كورونا، الذي أرعب العالم وأصابه بالشلل، وذلك بعد فترة ترقب كبيرة وأبحاث أكبر، إنه ريمديسيفير وهو دواء مضاد للفيروسات جديد في فئة نظائر النوكليوتيدات.


فقد أعلن مدير المعهد الوطني الأميركي للأمراض المعدية، أنطوني فاوتشي، أنّ عقار ريمديسيفير المضاد للفيروسات، المستخدم أصلا في علاج إيبولا، له تأثير واضح في تقليص الوقت اللازم، لتعافي المريض من كوفيد-19.

وأوضح أن هذا الأمر يثبت أن الدواء يمكن أن يتصدى للفيروس، وهو ما يعطي الأمل في القدرة على وقف خطر هذا الوباء.

ونشرت عدة مواقع محلية قوله:

” تظهر البيانات أن عقار رمديسيفير له أثر واضح وملحوظ في تقليل زمن التعافي. هذا أمر مهم للغاية. إذا نظرتم إلى مدة التعافي مع استخدام عقار رمديسيفير ستجدونها 11 يوما بدلا من 15 من دونه.

هذا دليل هام على صحة المفهوم، لأن ما تم إثباته أن هذا العقار يمكنه منع الفيروس.”

هذا وتم اختبار ريمديسيفير على نحو 800 شخص، وهو واحد من العديد من العلاجات التي تتم دراسة تأثيرها على فيروس كورونا.

وما يزيد من الآمال بشأنه أن دولة أخرى، بين الأكثر تقدما في العالم، قد أعلنت قبل ساعات، الاعتماد عليه.

وفي السياق فقد قالت الحكومة اليابانية إنها ستعتمد عقار ريمديسيفير، كعلاج لمرضى كورونا في البلاد.

ويعرف أنّ هذا الدواء من إنتاج شركة جلعاد ساينسز، أول دواء لكوفيد-19 تتم الموافقة عليه في اليابان،

قبل دواء فافيبيرافير المضاد للإنفلونزا الذي طورته خبرات محلية.

وصرح كبير أمناء مجلس الوزراء يوشيهايد سوغا للصحفيين:

أن اليابان تشارك في اختبار مشترك متعدد الجنسيات للعقار منذ مارس.

وأنها كانت تشارك في أبحاث خارج اليابان، مشيرا إلى أن طوكيو وضعت نظام للتصريح بالأدوية سريع المسار للاستخدام الطارئ للأدوية المعتمدة في الخارج.

وهذا العلاج تم انتاجه أساساً لمصابي إيبولا، لكن التسريبات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية بشأن التجارب السريرية الصينية تشير إلى أن الدواء لم يكن فعالا في الحالات المزمنة لهذا المرض.

وهو نفسه تم معالجة مصابي سارس وميرس به، لكنه لا يزال قيد التجارب بشأن استخدامه لعلاج كورونا.

ويشار إلى أنّ العديد من الدول الآن تقوم بتجربته لصار إعلان عن مدى تقبله بوقت لاحق ومن تلك الدول:

بريطانيا وروسيا واليابان والصين وغيرها، بينما كانت توقعات خبراء في الصحة تؤكد أن الأمر يتطلب ما بين عام إلى عام ونصف، للتوصل إلى علاج ناجع لهذا الوباء.


اقــــرأ أيضًا:

رسميًا إضافة 6 أعراض جديدة لمصابي فايروس كورونا تعرف عليها

اقــــرأ أيضًا:

ما تأثير تناول الجبن يومياً على السحور في أجسامنا.. معلومات ستدهش

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock