شاهد بالفيديو

التعامل مع قطة صغيرة بشكل غير صحيح من قبل فتيات والجمهور يتفاعل

انتشر مقطع مصور على منصة التواصل الاجتماعي العالمية “فيسبوك” تظهر مقطعًا مصورًا لقطة صغيرة تتعرض للتعذيب المميت من قبل فتيات يقمن بدعسها بأرجلهن.

ولقي الفيديو رواجًا كبيرًا ونقدًا لاذعًا للفتيات اللواتي يقمن بهذا التعذيب المميت لقطة صغيرة ذات لون رمادي وأسود.

وأكد ناشر المقطع أنّه تم تصويره في رمضان وهذا ينافي تعاليم الدين الاسلامي بتعذيب الحيوانات، وخاصة تعذيب مميت لقطة صغيرة لاتمتلك حتى قوة للهروب من أقدام الفتيات.

وبصوت يدمي القلب تموء القطة أثناء تعذيبها دون أن يتوقفن الفتيات من تعذيبها بل يقمن بزيادة التعذيب لها.

ويشار إلى أنّ الفيديو يتوقع أن يكون مصدره من العراق، كون أغلب التعليقات والناشر له من الحسابات فيس بوك العراقية.


اقـــرأ أيضًا:

بالفيديو|| أسدٌ يسرق فريسة مستغلاً الصراع بين النسور والفهد

اقـــرأ أيضًا:

فوائد مذهلة لقاهرة البكتيريا والفيروسات.. ثمار الرمان بقشورها وعصيرها

اقـــرأ أيضًا:

الأغرب على الإطلاق قبيلة “أشباح الشياطين”.. موجودين معنا والرجل يتزوج 10 نساء

عرفت قبيلة “الكورواي”  أنها من أكثر القبائل غموضًا في آسيا، وتحديدًا في إندونيسيا، إذ تعتقد هذه القبيلة أنها الوحيدة في هذا العالم.

حيث يقضي أفراد قبيلة “الكورواي” حياتهم في السحر، ويلاعبون الجن، ولا يرتدون ملابس، ويعيشون فوق الأشجار، ويأكلون لحوم الحيوانات، وقليلاً البشر!

كما يصنف شعب الكورواي على أنه الأقرب إلى الحياة الحجرية، أو العصر الحجري المتبقي في العالم.

إذ إنهم يعيشون في عزلة تامة عن العالم الخارجي، ويعيشون في بيوتهم التي بنوها فوق جذوع الأشجار، وذلك ليرتفعوا بها عن سطح الأرض محتمين بارتفاعها من الغرباء، لأنهم يخشون أي غريب.

ووفقًا لمعتقداتهم، فإنهم يطلقون على أنفسهم “أشباح الشياطين”، كما يؤمنون بالتقاليد القديمة والأساطير والسحر.

ويعتقدون أن أسلافهم الأموات يمكن أن يعودوا إلى الحياة في أي وقت.

كما أن الرجل فيهم يتزوج مَن يشاء وقتما يشاء، وتصل زوجات الرجل الواحد إلى عشر نساء

فيما سيطرت قبيلة “كورواي “على الطبيعة، فكل شيء حولهم بدائي، وأدواتهم من الحجر والخشب فقط، ويصنعون أسلحتهم لاصطياد الأسماك والحيوانات، وكذلك الإنسان!

أما بالنسبة للطعام، تعتبر “ديدان الساجو” من الأكلات المفضلة لديهم، وكذلك اللحوم المشوية.

كما أن شعب القبيلة لا يتمتع بمعرفة للوصول إلى الأدوية الحديثة، ويلجأ دائمًا إلى الأعشاب والأشجار لعلاج الأمراض.

لكن تظل الحقيقة المؤكدة أنهم موجودون، وشركاؤنا على هذه الأرض.

ويعد المصوِّر الإيطالي المغامر “جيانلوكا شيوديني” أول من صوَّر القبيلة وحياتها.

ولفت إلى أن أول اتصال موثق للقبيلة بالعالم الخارجي مع مجموعة من العلماء حدث في مارس 1974.

موضحًا أنه حتى ذلك الحين كان أفراد كورواي غير مدركين تمامًا أي شخص آخر على وجه الأرض

فيما نجح شعب الكورواي في التكيف مع بيئة قاسية بمجاهل الغابات المطيرة على مدار آلاف السنين، والحفاظ على ثقافته التقليدية حية.

لكن يبدو الآن أن أعدادهم آخذة بالتناقص يومًا بعد يوم، إذ إن القبيلة باتت اليوم محاطة بمجموعة كبيرة من القرى.

والتي يقطنها سكان اختبروا الحضارة، وهذا الأمر يؤثر على هوية وثقافة القبيلة، ويهدد بفنائها.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى