مجرمون

والد يعتدي على ابنته.. والأم مصدومة وطلبت الطلاق بعد 20 سنة زواج

رفعت سيدة مصرية دعوى قضائية ضد زوجها بعد زواج استمر لعشرين سنة، متهمة إياه بالاعتداء الجنسي على طفلتهما، طالبة منه الطلاق.

وقالت السيدة المصرية فاطمة حول الحادثة: ” مصدومة من جوزي شفته بعيني بيحاول يتحرش ببنتي” مؤكدة أنّه يتعاطى المخدرات لكن لأول مرة تصل به الحكابة إلى الاعتداء على الطفلة، ومنه لن تستطيع العيش معه وتتابع أمور الطلاق .

وجرت الحادثة في إحدى المحافظات المصرية وانتهت إلى طريق الطلاق.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن السيدة فاطمة قولها:

“تزوجت في عمر الثامنة عشر، وأنجبت بعد عامين من الزواج، ولم تقع بيني وبين زوجي أي مشكلة إلا بعد مرور ما يقرب من 20 عاما على الزواج”.

وأصافت: “أنجبت ابنتي في سن العشرين ولم أنجب سواها وكانت لنا كل شيء، ومرت الأيام نعيش في بيت هادئ لا تقع بداخله آي مشكلة سوي المشكلات بين أي زوجين أو بين أم وابنتها وأب وطفلته”.

وتابعت حديثها بالقول:

“ترك زوجي عمله بسبب مشكلة وقعت له، وحينها قمت بالعمل في إحدى الشركات للمساعدة في مصروفات المنزل وعمل زوجي سائقا في إحدى الشركات الشهيرة، ومرت شهور صعبة ولكن لم تحدث أي مشكلة بسب الأمور المادية”.

وبيّنت الزوجة فاطمة أنّ زوجها بعد ثلاثة أعوام من زواجهما اكتشفت أنّه يتناول مخدرات وكثيرًا ماحولت معه ترك هذه العادة القذرة ولكنه كان يكتفي بالقول: ” دي آخر مرة ماعاد اشرب تاني”.

ومع مرور الوقت أصبحت حياة فاطمة سيء للغاية وأصبحت عادات الزوج لاتطاق من تاخر بالمنزل وكلامه السيء والعصبي باستمرار.

وتتابع فاطمة حيثها: “إن المصيبة الكبرى في يوم دخل البلكونة لتدخين المخدرات وبالصدفة خرجت من المطبخ وجدته  في غرفة  بنتنا وبيحاول يلمس أجزاء حساسة من جسمها أنا في الأول افترضت حسن النية وقلت بيغطيها مثلا، لكن بعد ثواني شوفت إيده وعينه وحركاته، وجريت عليه ومسكت أيده وخرجنا من الأوضة وفضل يزعق فيا وأنا في حالة ذهول”.

وبعد هذه الحادثة مباشرة رفضت فاطمة العيش معه ورفعت قضية بحقه تطالبه بـ الطلاق انتهت منه وختمت حديثها بالقول:

وفى  الآخر نزل وساب البيت وأنا روحت عند أهلى وحكيتلهم اللي حصل، ولما جه البيت عند أهلى طلبت الطلاق”


اقــــرأ أيضًا:

سيدة ترفع دعوى طلاق ضد زوجها بسبب عدم اتباعه قواعد الاتكيت في الاستحمام

اقــــرأ أيضًا:

بسبب قضية طلاق.. أب تركي يقتل ابنه بوحشية

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى