منوعات

بالفيديو|| حقيقة الدبور القاتل الذي ينتشر بالكويت ويثير رعب المواطنين

انتشرت مقاطع مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي الكويتي تظهر فيها دبورًا يحلق بين البيوت وشرفات المنازل ومكتوب عليها عنوان الدبور القاتل .

كما وتصدّر وسم الدبور القاتل ، قائمة الترند بـمنصة التواصل الاجتماعي”تويتر” في الكويت.

ونشر الناشطون بعض الفيديوهات وقالوا إنّها للدبور الأسيوي، الدبور القاتل .

وجاء بعنوان أحد مقاطع هذا الدبور:

“لدغه منه قد تودي إلى الوفاة، سنة 2019 قتل 460 شخصّا، بالصين بعشر أيام واختفى وعاود الظهور بالهند والصين وأمريكا والمهم أن الباشا دبور وصل الكويت”.

كما ولقيت هذه المقاطع اتشارًا واسعًا ورعبًا في الأوساط الشعبية بالكويت إلا أنّه تبيّن أنّ المتداول “إشاعة”.

وأن المنتشر هو “دبور الطين” غير العدائي للانسان.

والجدير بالذكر أنّ الدبور الخزاف أو دبور الطين، هي مجموعة كبيرة تحتوي على ما يقرب 200 جنسا من الفصيلة الزنبورية.

وتضم الغالبية العظمى من أنواعها. الأغلبية الساحقة من الدبابير الطينية هي حشرات مفترسة تعمل بشكل انفرادي والقليل منها يعيش في مجتمع بدائي.

وتقوم دبابير الطين الباني بافتراس يرقات حرشفيات الأجنحة، وعدد قليل منها يفترس يرقات خنافس الناصعات وخنافس الأوراق.

وتشتهر أنواعها ببناء أعشاشها من الطين على شكل الأواني الخزفية وتلصقها بالحوائط وأفرع الأشجار وما شابه.

دبور الطين

ولكن معظم أنواعها تحفر أو تستغل تجاويف في التربة أو الخشب أو حتى أعشاش النحل والدبابير المهجورة، بينما تستخدم أنواع أخرى جوف ساق النباتات والعفصات.

ويعتقد أن الأمريكيون الأصليون استلهموا تصاميمهم الفخارية من أعشاش الدبور الطيني.

عموما تكون أعشاش الإناث أكبر حجما وأكثر تخزينا للمواد الغذائية من أعشاش الذكور.

وكما هو حال باقي الزنبوريات، تعلق الدبابير الطينية بيضها من السقف على ساق رقيقة وتودعها في العش قبل اغلاقه.

وخلافا للعائلات Crabronidae وSphecidae، يبني دبور الطين أعشاشه من الطين المجفف والمياه. وتستخدم بعض أنواعه المواد النباتية الممضوغة بدلا من الطين.

صورة مقتبسة من دبور الطين في الكويت


اقـــــرأ أيضًا:

بالفيديو|| دب مرعب يقتحم منزلاً سكنياً ويتسلق شرفات المنازل

اقـــــرأ أيضًا:

ماذا يحدث لأجسادنا لو اختفت القهوة من حياتنا


 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى