شاهد بالفيديو

بالفيديو|| بقايا طرق الحج القديمة قرب المدينة المنورة..وآثار المقاهي والسوق

نشر ناشطون على منصة التواصل الاجتماعي تويتر مقطعًا مصورًا نسبوه إلى المملكة العربية السعودية، يظهر بقايا محلات وأسواق قديمة مبنية على الحجر الأسود على الطراز التاريخي العربي، بالقرب من المدينة المنورة طرق الحج القديمة .

وقال الناشطون “إنّ هذا المكان كان عبارة عن طرق الحج القديمة والتي كان ترتادها القوافل والتجار والمسافرون، للتزود منها ومن منتجات “يثرب” المدينة المنورة حينها”

وتعد طرق الحج القديمة جسوراً للتواصل بين الأمصار الإٍسلامية، ونقل الثقافات والمعارف، حيث سلكت قوافل حجاج بيت الله الحرام منذ أن فرض الله الحج على المسلمين.

وشهد الناس على امتداد تلك الطرق منافع لهم في تجارتهم ونقلت ثقافات ومعارف، وأثرت في النسق الاجتماعية للتجمعات الواقعة على تلك الدروب، فكانت جسورًا للتواصل بين الأمصار الإٍسلامية.

وكانت وتيرة الحركة خلال القرون الماضية، عامرة على تلك الدروب، ولم يقتصر استخدامها لغرض الحج بل يسلكها الركبان على مدار العام لبلوغ جهة ما، وتعبرها في قضاء حوائجها وشؤونها .

وتعددت طرق الحج ومن أشهرها طرق الحاج العراقي والشامي والمصري واليماني والعماني.
وقد أولى الخلفاء والسلاطين المسلمون عنايتهم بطرق الحج، ودليل ذلك ظهور وظيفة أمير الحج الذي يقوم برعاية الحجاج , وإقامة المحطات على الطرق ، وتحديد المسافات بين المحطات.

ففي عهد الخليفة عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – ( 13 – 23 هـ / 634 – 644 م ) بذلت عناية خاصة بالطريق ما بين المدينة المنورة ومكة المكرمة، فاهتم بإنشاء الاستراحات والنزل في المدينة المنورة , ليتمكن الحجاج والمارة من النزول بها خلال سفرهم.
وحفظت المصادر التاريخية سبعة طرق رئيسة كانت تأتي من أنحاء الدولة الإسلامية إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة ، وهي طريق الكوفة / مكة المكرمة , ويعد هذا الطريق من أهم طرق الحج والتجارة خلال العصر الإسلامي, واشتهر باسم ” درب زبيدة ” نسبة إلى السيدة زبيدة زوجة الخليفة هارون الرشيد التي أسهمت في عمارته فخلد ذكرها على مر العصور.
واستخدم الطريق بعد فتح العراق وانتشار الإسلام في المشرق , وأخذ في الازدهار منذ عصر الخلافة الراشدة , وأصبح استخدامه منتظماً وميسوراً بدرجة كبيرة , إذ تحولت مراكز المياه وأماكن الرعي والتعدين الواقعة عليه إلى محطات رئيسة.
وفي العصر العباسي , أصبح الطريق حلقة اتصال مهمة بين بغداد والحرمين الشريفين وبقية أنحاء الجزيرة العربية , واهتم الخلفاء العباسيون بهذا الطريق وزودوه بالمنافع والمرافق المتعددة , كبناء أحواض المياه وحفر الآبار وإنشاء البرك وإقامة المنارات, كما عملوا على توسيع الطريق حتى يكون صالحاً للاستخدام من قبل الحجاج والمسافرين ودوابهم .
وذكرت المصادر التاريخية والجغرافية أن مسار الطريق خطط بطريقة عملية وهندسية فريدة ،حيث أقيمت على امتداده المحطات والاستراحات, ورصفت أرضيته بالحجارة في المناطق الرملية والموحلة , فضلاً عن تزويده بالمنافع والمرافق اللازمة من آبار وبرك وسدود .

سوق وقوافل الحج


اقـــــرأ أيضًا:

بالفيديو|| ذئب أسود نادر ضحية الجهل..بعد هجومه على حصان وأكله

اقـــــرأ أيضًا:

مسؤول بالنظام السوري يتباهى بنبش الشبيحة لقبر “عمر بن عبد العزيز” والأضرحة الدينية (صور)

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى