شاهد بالفيديو

شاهد بالفيديو || متخفٍ بكمامة.. رجل يسرق ويحطم أحد مساجد اسطنبول

انتشر مقطع مصور على منصات التواصل الاجتماعي، التركي والعربي، يظهر أحد الأشخاص داخل مسجد في إسطنبول التركية يقوم بتحطيم الصنابير ويجمعها بحقيبة بلاستيكية بهدف سرقتها.

ونُسب هذا الفيديو إلى عدسة إحدى كميرات المراقبة المنتشرة بشكل واسع بجميع المساجد في إسطنبول التركية.

ويظهر بالفيديو كيف يقوم رجل يرتدي كمامة “ليخفي وجهه”، بوضع طعامه على المقعد المخصص بالجلوس قرب دورات المياه واقترابه من الصنابير.

حيث يقوم بركلها برجله  ويقتلعها تباعا ويضعها بحقيبة بلاستيكية كان يضع طعامه فيها.

ولقي المقطع المصور انتشارًا واسعًا على منصات التواصل، ينتقدون هذا الشخص الذي لجأ للجامع بهدف الحماية وطلب الرحمة ويقوم بسرقة محتوياته وتحطيمها.

ويشار إلى أنّ مدينة إسطنبول، والمعروفة تاريخيًا باسم بيزنطة والقُسْطَنْطِيْنِيَّة والأسِتانة وإسلامبول:

هي أكبر المدن في تركيا وسابع أكبر مدينة في العالم من حيث عدد السكان.

حيث يسكنها 15 مليون و29 ألفَ نسمة.

وتُعد إسطنبول أيضًا “مدينةً كبرى”، ويُنظر إليها على أنها مركز تركيا الثقافي والاقتصادي والمالي. 

مسجد اسطنبول


اقـــــرأ أيضًا:

بالفيديو|| كلمات هزت المتظاهرين الأمريكين.. طفلة جورج فلويد توجه رسالة للعالم أجمع

اقـــــرأ أيضًا:

بالفيديو|| سائق تكسي تركي يعتدي على فتاة عربية بـ إسطنبول والسلطات تخلي سبيله

لقي مقطع مصور انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، صدىً واسعًا في صفوف الناشطين العرب، ويظهر اعتداء سائق تكسٍ تركي في إسطنبول، بالضرب الشديد على فتاة عربية .

وبعد الاعتداء عليها وضربها ضربًا مبرحًا، نُقلت الفتاة إلى المستشفى وهي فتاة عربية من المغرب، وقامت الشرطة بتسجيل محضر اعتداء وإلقاء القبض على السائق فورًا.

ولكنّ الشرطة التركية مالبثت أن أطلقت سراح السائق دون تبرير ذلك أو إخبار الفتاة.

لتقوم جهات أخرى بنشر مقطع الفيديو الذي تم تسجيله في السيارة كونها سيارة عامة وتحتوي بداخلها كاميرا مراقبة.

حيث جرت الواقعة بحسب وسائل إعلامية محلية، عندما كانت الفتاة ذاهبة إلى شقيقتها فاستقلت تاكسي وفي الطريق أغضب ازدحام الطريق السائق.

وتبادل مع الفتاة الحديث وأصرّت على رغبتها بالسرعة وبدأ بشتمها ما تسبب في مشادة كلامية تحولت بعدها للضرب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى