شاهد بالفيديو

بالفيديو|| صوص محظوظ يفقس داخل متجرٍ في تايلند بدلًا من طهوه

وجدت صاحب متجر لبيع المواد الغذائية في تايلند صوصًا يخرج من بيضة في أحد رفوف المتجر عندما فتحت متجرها في ذات صباح، وذلك من إحدى مجموعات البيض المخصصة للطهو.

فأخرجت السيدة جوالها وأخذت بتصويره، ونشرت المقطع المصور على مواقع التواصل في تايلند لتحظى بقبول واسع وانتشار كبير.

ونقلت صحف محلية عن صاحبة المتجر قولها:

“لقد فوجئت عندما لاحظت أن الصوص كان يتحرك على الدرج”

وأضافت بأنّها ترغب في الاحتفاظ به “اتفقنا جميعًا على أن نأخذه كحيوان أليف، لقد كان محظوظًا جدًا لعدم تناوله كبيضة”

ويظهر في المقطع المصور تحرك صوص فيه القليل من الريش، لا يزال في قطعة قشر البيض المكسورة، محاولاً التخلص من بقايا القشرة.

وقالت صاحبة المتجر إنّها وضعته بمكان آمن واحتفظت به وأمّنت له حوائجه المعيشية.

 تعيش مئات الآلاف من المخلوقات الدقيقة ثُمانية الأرجل في مسام الوجه، ويطلق عليه اسم عثّات الوجه المجهريّة ، ويعتبرها العلماء رفيقة الوجه ودائمة المكوث فيه .

عث الوجه
كما ويصف علماء الأبحاث هذه المخلوقات ” عثّات الوجه المجهريّة ” بالعنكبوتيات الرفيعة ذات القرابة بالعناكب والقُراد، وهي صغيرة جدًّا ولا يمكن إدراكها بالعين المجرّدة أو الشعور بها وهي تتحرك.

وتوصف بأنّها ضعيفة الحركة وتحب العيش في عزلة تامة، كما و تمضي حياتها حاشرة رأسها عميقًا داخل مَسامّ الوجه.

حيث أنّ شكل جسمه يتخذ من داخل المسام التي يعيش فيها، موضعًا يغرز فيه أرجله الثمانية ويغوس برأسه فيه.

وأشار علماء الأبحاث إلى أنّ عث الوجه اكتشف أول مرة في قناة أذن بشرية عام 1841، وعقب ذلك، وجد  في الحواجب وأهداب العين.

ومن حينها، أكّد علماء الأبحاث أنه لا يعيش وسط “الغابات” الباسقة لحواجبنا وأهداب عيوننا وفي “السهول العشبية” التي تشكلها الشعيرات الناعمة المنتشرة على كامل أجسامنا، باستثناء راحات أيدينا وبواطن أقدامنا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى