منوعات

علماء يدقّون ناقوس الخطر.. كارثة بيئية جديدة تهدّد العالم

خطر بيئي جديد يهدّد العالم

يهدّد العالم في الفترة القادمة خطر بيئي جديد ، بسبب  ما يطلق عليهم “الحيوانات الغازية”، وهي الحيوانات التي أدخلها البشر إلى الحياة البرية في مختلف بلدان العالم.

وتشكّل هذه الحيوانات تهديداً على النظام البيولوجي ومناطق الحياة البرية. 

ووفق دراسة جديدة أعدّها باحثون بالأكاديمية الصينية للعلوم وجامعة لندن؛

فإنّ المناطق المحمية الطبيعية في العالم في مرمى الخطر وذلك بسبب الأنواع الغريبة التي أدخلها البشر،

بحسب ما نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية. 

وأوضح القائمون على هذه الدراسة خطورة  تلك الأنواع من الحيوانات؛ في إنها تقتل أو تتنافس مع الحيوانات الأصلية.

ومن شأنها الإخلال بالنظام البيئي وتدميره، مما يؤدي هذا إلى إحداث مشكلة كبرى في التنوع البيولوجي. 

ومن أمثلة الحيوانات الغازية التي أشار إليها الباحثون؛ حيوان المنك الامريكي، المنتشر بشكل واسع في المناطق المحمية

 كما أشار الفريق البحثي إلى أنّ تلك الحيوانات قد تنهي على فصائل أخرى من الحيوانات المهددة بالانقراض.

 خطر بيئي جديد

من جانبه، أحد القائمين على الدراسة، البروفيسور تيم بلاكبيرن من جامعة كاليفورنيا :

الناس  يرتكبون أخطاء كبرى في البيئة الطبيعية بإدخال هذه الأنواع الغريبة إلى بيئات غير بيئتها الأصلية، وهذا يؤدي إلى كارثة

مؤكداً؛ أنّ تلك الخطوة من أكبر الأسباب الـ 5 التي تدمر التنوع البيولوجي في العالم

قد تتزايد أعداد الحيوانات الغازية على حساب الحيوانات الأخرى.


اقــرأ أيضًا: كارثة جديدة للأمريكيين.. ضفادع سامة ضخمة تهاجم فلوريدا

تواجه الولايات المتحدة أزمة جديدة من نوعها إضافة إلى أزماتها الحالية؛ حيث انتشرت ضفادع سامة قاتلة كبيرة الحجم في فلوريدا

وظهرت هذه الضفادع المعروفة باسم “ضفدع القصب” في جنوب ولاية فلوريدا، والتي تعيش عادة في أمريكا الجنوبية وأجزاء من ولاية تكساس وأستراليا.

طالما أنّ هناك مياه غزيرة، فسوف تتكاثر تلك الضفادع”، مضيفاً: “سوف تخرج بحثا عن الطعام والتكاثر،

وربما نرى المزيد منها قريباً”.

ضفادع سامة قاتلة

يغطي ضفدع القصب جلد الغدد والبثور، ويصل طولها إلى 20 سنتيمتراً أحياناً، علماً بأنّ الإناث أكبر حجماً من الذكور،

وتجعل منها تهديداً قاتلاً للحيوانات الأليفة.

وتتعدّد ألوان ضفدع القصب بين الرمادي أو الأصفر أو البني المحروق أو المخضر، ولديها غدد سامة في الجلد والظهر وخلف العينين.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى