طرائف وغرائب

بالصور|| دولة بـــ 300 مواطن تنافس الفاتيكان على لقب أصغر دولة في العالم

تنافس الفاتيكان على لقب أصغر دولة في العالم

من المعروف أن الفاتيكان هي أصغر دولة في العالم، لكن مؤخراً ظهرت دولة قرية إيطالية صغيرة في منافسة معها لتأخذ اللقب منها، وذلك في محاولة من أهالي وحكام هذه القرية لإثبات أن دولتهم هي أصغر دولة في العالم.

سيبورغا هو اسم هذه القرية التي تقع في منطقة ليغوريا الإيطالية، المطلة على الريفييرا الإيطالية، قرب الحدود الفرنسية، والتي يقطنها 300 مواطن فقط، ويسعى حكامها إلى منح قريتهم صفة الدولة المجهرية، بعد إعلانها مملكة من جانب واحد، مستندين إلى وثائق من القرن الثامن عشر يقولون إنها تؤكد أن القرية لم تنضم يوماً قانونياً إلى إيطاليا.

لذلك تسعى “سيبورغا” إلى كسب شرعية دولية للاعتراف بها كدولة مستقلة، ممتدة على بضعة كيلومترات مربعة، ويقطنها 300 شخص، بحسب “يورو نيوز”.

الفاتيكان

ما هي الدولة التي تنافس الفاتيكان ؟

هذه المملكة تحكمها نينا مينيغاتو، والتي تم انتخابها أول “أميرة” في تاريخ هذه القرية، وهي سيدة أعمال ألمانية تبلغ من العمر 41 عاماً، وتدير شركة عقارية في موناكو، بعدما تولى زوجها السابق مارتشيلو منصب «أمير» سيبورغا على مدى تسع سنوات.

الفاتيكان

كما ترغب نينا أن تكون لمملكتها عملة رسمي، وهي العملة المحلية التي تحمل اسم «لويجينو»، تحلم بإقامة فندق فاخر على تلة مجاورة تطل على أربعة «بلدان»، هي: فرنسا، وإمارة موناكو، وإيطاليا، و«إمارة سيبورغا»، كذلك تسعى لإنشاء خط لعربات التلفريك؛ بهدف ربط القرية بالساحل، لتكون دولة متكاملة مثل الفاتيكان .

وليست سيبورغا الدولة المجهرية الوحيدة غير المعترف بها في العالم، غير أنّ سكان سيبورغا يؤكدون أنّ الطابع الخاص الذي تتمتع به «إمارتهم» يستند إلى وقائع مثبتة، ويبدون تصميماً على انتزاع اعتراف من السلطات الإيطالية بذلك.

الفاتيكان

صراع على السلطة قبل أن تصبح دولة مثل الفاتيكان

رغم أنها غير مستقلة ولا معترف بها من قبل الحكومة الإيطالية، أو المجتمع الدولي، بأنّها إمارة مستقلة لها سيادة، إلا أن الصراع على السلطة بدأ مبكراً، فهناك رجل فرنسي يطالب منذ 2016 بحقه في “التاج الملكي”، معلناً نفسه «أمير سيبورغا صاحب السمو الملكي» نيكولا الأول.
وقد أحاط الفرنسي نيكولا موتيه نفسه بـ«مستشارين»، وأقام في دارة بالقرية، كذلك أنشأ موقعاً إلكترونياً عن هذه «الدولة» الصغيرة، منادياً بـ«القيم العالمية الأساسية» و«حماية البيئة».
ويواجه نيكولا اتهامات قضائية في فرنسا، في إطار تحقيق لا يزال مستمراً، في شأن قضايا تزوير جوازات سفر وعملات، وهو ما ينفيه. ويسعى الأمير المزعوم هو الآخر لانتزاع اعتراف دولي باستقلال دولته الصغيرة عن إيطاليا.

الفاتيكان

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى