منوعات

ناجي العلي .. 10 معلومات لا تعرفها عن صاحب حنظلة في ذكرى اغتياله

10 معلومات لا تعرفها عن صاحب حنظلة في ذكرى اغتياله

قال عنه الشاعر المصري ورسام الكاريكاتير صلاح جاهين: “علّمنا  ناجي العلي الرسم عندما أصبحنا أساتذة”، ولأنّه من القامات التي قلّما نجد أحداً يعرف بكلّ التفاصيل عنها، جمعنا في هذا المقال 10 أمور لا يعرفها كثيرون عن ناجي العلي ، ذكرتها زوجته، السيدة وداد نصر، في مقابلة مع قناة “دويتشه فيله” قبل عامين.

10 معلومات ترسم صورة أقرب لصاحب حنظلة، ناجي العلي:

 1- عمل العلي ميكانيكياً في السعودية عام 1959، لمدة عامين، من أجل ادّخار المال والسفر لدراسة الرسم في القاهرة أو روما، لكنّ ظروفه حالت دون ذلك، فعمل مدرّس رسم للأطفال في المدرسة الجعفرية في صور الجنوبية (لبنان) لمدة 3 أعوام.

2-  أول لوحة أعجبت الأديب الفلسطيني غسان كنفاني للعلي كانت عبارة عن خيمة على شكل هرم ترتفع من رأسه قبضة تطالب بالتصميم والثأر والنصر، وكانت أول لوحة تنشر له في الصحافة عبر مجلة الحرية.

ناجي العلي

3-  تردّد ناجي العلي في العمل بالصحافة حين وفّر له كنفاني وظيفة في جريدة الطليعة الكويتية، خصوصاً أنّ لغته العربية لم تكن قوية، بحسب وصفه آنذاك، لكنّ غسان شجعه ونصحه بالقراءة كثيراً في السياسة والفن.

4- تزوج الفنان ناجي العلي بطريقة تقليدية، فقد كان وزوجته جارين في المخيم ذاته، وقال لزوجته في أول حديث دار بينهما بعد الخطبة: إذا كنت تزوجتني رغبة في الخروج من المخيم والسفر للكويت فأنا ربما أكون معك في اسبوع والأسبوع الثاني في السجن، ومن الممكن أن أمكث في أفضل شقة وفي اليوم الثاني أبيت في الشارع، وعلّقت زوجته قائلة: حتى حديثه أعجبني فقد رأيت فيه صراحة وواقعية.

5-  القهوة كانت رفيقة ناجي الأقرب خلال رسمه، حتى أنه كان يستهلك من 4 إلى 5 فناجين يومياً خلال ساعات عمله، وكذلك السجائر، مع الاستماع إلى أغاني فيروز، وكان يكره أن يقطع عليه أحد خلوته أو يزعجه عندما يرسم، لذا كان يفضّل العمل في المنزل، ثم يحمل رسوماته إلى الجريدة.

ناجي العلي

 6- ولدت شخصية ناجي العلي الأشهر “حنظلة” في الكويت عام 1969، وقال عن حنظلة: “بحسّه أنا، حين خرجت من فلسطين كان عمري 10 سنوات”، كان حنظلة يذكّر العلي دائماً بأنه ابن مخيم، كي لا تأخذه حياة الرفاهية في الكويت ثم لندن.

7- حين سُئل متى نرى وجه حنظلة ردّ: “إنّنا سنرى وجه حنظلة عندما تصبح الكرامة العربيّة غير مهددة، وعندما يستردّ الإنسان العربيّ شعوره بحريته وإنسانيته. ولد حنظلة في العاشرة من عمره، وسيظلّ دائماً في العاشرة من عمره، ففي تلك السن غادر فلسطين، وحين يعود حنظلة إلى فلسطين سيكون بعدُ في العاشرة، ثم يبدأ في الكبر، فقوانين الطبيعة لا تنطبق عليه، لأنه استثناء، كما هو فقدان الوطن استثناء”.

8-   التقى ناجي بعرفات 3 مرات: الأولى اقترح عليه الرئيس الفلسطيني إرساله إلى لندن لتعلم الرسم هناك، لكنّ ناجي شعر بأنّ الأمر محاولة لإبعاده ورفض العرض، والمرّة الثانية كان بصحبة رئيس تحرير السفير طلال سلمان، وكانت الأمور غير ودّية، بحسب وصف زوجته.

ناجي العلي

9- كانت رسومات ناجي العلي تزعج الجميع، حتى أنّ الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات حين جاء ذكر ناجي العلي أمام جمع من الناس، قال: “اللي اسمه، لو فضل يرسم كده هحط صوابعه بالأسيد”، وحين وصل الحديث إلى الرسام الفلسطيني قال: “إذا حط أصابعي بالأسيد راح أصير أرسم بأصابع رجلي”.

أمّا المرّة الثالثة، فكانت أكثر مقابلاتهما حدة، حيث التقى فيه بالكويت، وعاتب أبو عمار ناجي على رسمه باللهجة الفلسطينية، رسومات تستدعي للضحك، فردّ عليه العلي: هذه لهجة محكية، ولكن كيف تسمح لنفسك، وأنت رئيس فلسطين، أن تتحدث باللهجة المصرية؟ وبعد الزيارة أبعِد العلي عن الكويت عام 1986.

10- بقي ناجي في المستشفى بعد اغتياله، 39 يوماً، حتى فارقت روحه جسده، كان في العناية المركزة وسط حراسة مشددة كي لا يتسلل إليه القتلة مجدداً، الشرطة كانت تخضع كلّ شيء للتفتيش حتى الورود التي تصل إليه، كانت زوجته تشغل له أغاني فيروز ومارسيل خليفة والقرآن الكريم خلال تلك الفترة.

ناجي العلي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى