منوعات

ماذا تعرف عن زواج الدية الإيراني..رغم انتحار فتيات بسببه برلمانية إيرانية تصفه برمز السلام

زواج الدية الإيراني

83 / 100 SEO Score

أثار تصريح لإلهام آزاد، عضو البرلمان الإيراني، عن التقليد المعروف بـزواج الدية الإيراني أو زواج الفصلية في بعض أجزاء إيران، الجدل بين الناشطين الإيرانيين، نافية طبيعته المعادية للمرأة، ووصفته بأنه ”رمز للسلام“.

زواج الدية الإيراني


زواج الدية الإيراني

زواج الدية أو الفصلية هو تقليد لدى أغلب القبائل في خمس محافظات في إيران، ويعنى أن تتزوج فتاة من قبيلة القاتل برجل من قبيلة القتيل لإنهاء النزاع والانتقام وإحلال السلام من أجل إنهاء الثأر والقتال.

ونشر موقع البرلمان الإيراني “خانه ملت”، أمس الثلاثاء، حديثاً عن آزاد قولها إنها:

“تؤيد جهود تسجيل زواج الفصلية في قائمة التراث للبلاد، باعتباره تقليدا جيدا ينهي النزاعات الدموية بين العشائر والقبائل”.


زواج الدية الإيراني


وفي السياق، وبوقت سابق، نشر صادق جعفري شغني، رئيس قضاة مدينة الشوش التابعة لمحافظة خوزستان العربية، عن الزواج واصفاً إياه بأنه ”تقليد جيد“.

حيث كتب: “إدراجه في قائمة التراث غير المادي للبلاد قد تم اقتراحه على المديرية العامة للتراث الثقافي والحرف اليدوية والسياحة في خوزستان”.


زواج الدية الإيراني


ولكنّ شهناز سجادي مساعدة نائب الرئيس الإيراني لشؤون الحقوق المدنية للمرأة والأسرة، أكدت على ضرورة ”تجريم التقاليد التي تنتهك المرأة“.

وقالت لوكالة ”إيلنا“، ”هذا التقليد يتعارض مع الكرامة الإنسانية للمرأة، خاصة إذا حدث لفتاة في الطفولة“.

وأثير موضوع التسجيل لهذا التقليد، والذي يشار إليه أيضا باسم ”تقليد الموسم الجيد“، في منظمة التراث الثقافي منذ عام 2010، وحاولت خمس محافظات تسجيله حتى عام 2012، وعارضت اليونيسكو هذه الممارسة باعتبارها “غير إنسانية”.

وبشار إلى أنّ هذه الظاهرة ماتزال موجودة بالقبائل المذكورة في إيران ولكنها تفضي بأكثر الأحيان إلى سجن الزوجة بمنزل زوجها الجديد والتعامل معها كأسيرة، أو ربما كعبدة،من منطلق استعبداي، والكثير منهنّ يقمن بالانتحار للخلاص من هذا المصير السيء.


زواج الدية الإيراني برلمانية

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock