الفضاء والعالم الخارجي

آخر اكتشافات الفضاء..القمر يصدء مثل الحديد! والعثور على أكبر ثقب كوني بين المجرات

القمر يصدء مثل الحديد!

أوضحت دراسة جديدة أن هناك أجزاء من القمر تصدأ بدون وجود هواء أو ماء سائل عليها، فيما تم اكتشاف أكبر ثقب كوني بين المجرات.

القمر يصدأ مثل الحديد

ووفقاً لمجلة “ساينس أليرت” العلمية فإن العلماء اكتشفوا أن السبب وهو وجود “الهيماتيت” المكتشف على سطح القمر، والهيماتيت هو شكل مؤكسد من الحديد موجود على الأرض ويتطلب وجود كلاً من الهواء والماء.
ومن المعروف أن الكوكب يتعرض باستمرار لتيارات من الهيدروجين الناتج عن الرياح الشمسية، وهو عامل مختزل يتبرع بإلكتروناته للمواد التي يتفاعل معها، وتحدث الأكسدة بسبب فقدان الإلكترونات، لذلك حتى لو كانت جميع العناصر الصحيحة موجودة لحدوث الأكسدة ، فإن الرياح الشمسية يجب أن تلغيها.
ويتحدث عالم الكواكب “شواي لي” من جامعة هاواي في مانوا: “إنه أمر محير للغاية.. ينتشر الهيماتيت بكثرة على سطح القمر”.
الأمر الذي أثار سؤالًا كبيرًا: كيف وصل الهيماتيت إلى هناك؟، ويعتقد العلماء بعد إجراء الدراسات المستمرة أن توزيع الهيماتيت يتوافق بشكل كبير مع آثار المياه التي تم تحديدها مسبقًا، ويعتقد العلماء أنه يمكن خلط جليد الماء مع الرماد القمري.
وقال لي: “المزيد من الهيماتيت على الجانب القريب من القمر يشير إلى أنه قد يكون مرتبطًا بالأرض”، مما يعني أنه ربما لعبت الأرض دوراً في تشكيل القمر.

القمر

بعد صدأ القمر.. اكتشاف أكبر ثقب أسود

وفي سياق الحديث عن الفلك، تمكن علماء الفيزياء الفلكية من تحديد مصدر أقوى موجات الجاذبية التي تم تسجيلها على الإطلاق.

والتي تبين أنها ثقب أسود متوسط الكتلة، وهو جسم لم يتم تأكيد وجوده مسبقًا، وفقًا لأخصائيي Virgo “وهو جهاز كشف موجات الجاذبية الأوروبي ومقره إيطاليا”.

 

حيث تم تسجيل حزمة من موجات الجاذبية غير العادية في 21 مايو/ أيار 2019 وسميت باسم GW1905. ولم تدم الإشارة أكثر من 0.1 ثانية، لكنها جذبت انتباه العلماء.

وأظهرت الدراسات أن مصدر الإشارة كان نظامًا ثنائيًا فائق الكتلة: ثقبان أسودان كتلتهما 66 شمسًا و85 شمسًا نتيجة الاندماج شكلا ثقبًا أسود بكتلة 142 شمسًا.

يقول البيان: “الجانب الرئيسي الذي جذب انتباه علماء الفيزياء الفلكية هو أن بقايا الاندماج تنتمي إلى فئة ما يسمى بالثقوب السوداء متوسطة الكتلة… وهي تكمن في نطاق الكتلة (من 100 إلى 1000 كتلة شمسية)، حيث لم يُرصد ثقب أسود من قبل”.

يُلاحظ أيضًا أن العنصر الأكثر ضخامة في النظام الثنائي يكمن في نطاق كتلة يتعارض مع نظرية التطور النجمي وبالتالي يتحدى فهمنا للمراحل النهائية من حياة النجوم الضخمة.


القمر- الثقب الأسود

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock