منوعالفن

شاهد|| جمعت 5 ملايين دولار بأسبوع.. بيلا ثورن تحتال على متابعيها بصور عارية مزيفة

بيلا ثورن تحتال على متابعيها بصور عارية مزيفة

ضجت وسائل الإعلام بخبر مثير للجدل وهو أن الممثلة، بيلا ثورن، قامت ببيع صور عارية لها مقابل 200 دولار على منصة “أونلي فانز” يقال أن محتواها لم يكن مطابقاً لوصفه.

بيلا ثورن تنشر صوراً عارية

حققت الممثلة بيلا ثورن (22عاماً) أرقاماً قياسية على منصة أونلي فانز منذ أن افتتحت حساباً عليه الأسبوع الماضي، إذ اجتذبت أكثر من خمسين ألف متابع وحصلت على مكاسب بمليوني دولار في أسبوع واحد من خلال بيع صورها على أساس أنها عارية بسعر 200 دولار للصورة الواحدة.

في حين اتضح أنها لم تكن عارية في تلك الصور، مما دفع بآلاف من المتابعين عبر المنصة للمطالبة باستعادة الأموال التي قاموا بدفعها.

وأدى تصرف ثورن إلى وضع أونلي فانز قيوداً على الأسعار التي يتم رصدها للمحتويات، فيما قدمت ممثلة أفلام ديزني السابقة اعتذاراً لمن يبيعون صورهم أو مواداً حميمية خاصة بهم عبر الموقع والذين يقولون أنهم سيتضررون مالياً.

بيلا ثورن على منصة أونلي فانز

وحققت أونلي فانز شعبية كبيرة كمنصة يقوم من خلالها صناع المحتوى بنشر صور وفيديوهات ورسائل نصية مثيرة أو حميمية، يحصل خلالها أونلي فانز على نسبة 20% من كل قيمة عملية بيع.

وفي أحدث البيانات، فإن المنصة لديها 60 مليون مستخدم و750 ألف مطور محتوى من مختلف العالم بعضهم من عاملات الجنس، فيما يشارك آخرون من العاملين في مجال عروض الأزياء والرقص والتمثيل والغناء والموسيقى دون نشر محتوى يتضمن صوراً عارية.

وكانت منصة أونلي فانز تعرضت لانتقادات من جانب صناع المحتوى بعدما خفضت الحد الأقصى لسعر المنتج الواحد من 200 دولار إلى 100 دولار. وكان صانعو المحتوى في السابق يتمتعون بحرية تحديد القيمة التي يرونها لموادهم.

واعتذرت ثورن لصناع المحتوى يوم السبت، وقالت في سلسلة من التغريدات على موقع “تويتر” إنها أرادت أن “تزيل وصمة العار عن العمل في مجال الجنس”.

وأثارت ثورن غضب صناع المحتوى مجدداً حين تحدثت عن اجتماعها بأونلي فانز من أجل مناقشة تحديد الأسعار نيابة عنهم، في وقت قال فيه كثيرون منهم إن المنصة تجاهلت طلباتهم بالحصول على إيضاحات.


بيلا ثورن


ردود أفعال غاضبة من تصرف بيلا ثورن

وتقول ستيفاني ميشيل المتخصصة في مجال الكوسبلاي ( ارتداء ملابس شخصيات كارتونية) في لوس أنجلوس لبي بي س “بيلا ثورن لا يحق لها أن تتحدث نيابة عنا وهي لا تعلم شيئاً عن التحديات التي نواجهها يوميا”.

ولدى ميشيل 550 متابعاً وتحقق مكاسب شهرية تقدر بنحو 8000 دولار من خلال رسوم الاشتراك التي يسددها المستخدمون والتي تقدر بـ30 دولاراً في الشهر. كما تعتمد على رسوم الاطلاع على الصور أو الفيديوهات أو الرسائل الصوتية والتي تتراوح بين 5 دولارات ومئتي دولار

وتقول إن عملها من خلال أونلي فانز هو الطريقة الوحيدة التي تستطيع بها الانفاق على أسرتها في ظل تفشي وباء كورونا، وتخشى من أن الكثيرين من صناع المحتوى لن يتمكنوا من توفير نفقات يومهم في المستقبل.


بيلا ثورن

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock