منوعات

ستيف جوبز.. وأسراره التي احتفظ بها للتكنلوجيا

يشتري الملايين من المستخدمين الأجهزة كل يوم من التقدم التكنولوجي لـ ستيف جوبز صاحب البصيرة الحاسوبية، لكنه احتفظ بسر مخفي جيداً لسنوات عديدة.


ستيف جوبز وعائلته

لقد أبقى التكنلوجيا أطفاله بعيدين تماماً عن عجائب “آبل”، وتزعم العديد من الدراسات أن العلاقة مع التكنولوجيا منذ الطفولة هي علاقة بناءة لأنها تكشف عن عالم سحري للأطفال، الترفيه، التعلم، الإدراك السريع، كل مهارات الطفل تنمي وتزيد معدل الذكاء.

يروج النقيض للألعاب التقليدية كسلاح للأطفال، يمكنهم اللعب معهم، وتنشيط كل حواسهم جنباً إلى جنب مع الخيال والتنقل المبكر، أي من المنصبين تعتقد أنه تبناه ستيف جوبز معلم التكنولوجيا.

يبدو أن المؤسس المشارك لشركة “Apple“، قد وضع قيوداً على منزله في كل مرة تهدد التكنولوجيا بالوصول إلى منزله.

ذكرت مقالة سابقة في صحيفة نيويورك تايمز أنه كان قلقًا بشكل خاص بشأن تأثير التكنولوجيا على الأطفال، وهذا البيان يفاجئ كل معجب مخلص بإنجازاته غير المسبوقة.

ربما أقنع “ستيف جوبز” عدداً لا يحصى من العملاء بتجربة منتجاته كل يوم، لكنه أبقى ابتكاراته التكنولوجية على مسافة آمنة من أطفاله، لقد منعهم من استخدام أجهزة “iPad و iPhone”، وكما وصف الصحفي “نيك بيلتون” في مقال في الصحيفة الأمريكية، فقد كشف من خلال مقابلة سابقة مع “جوبز”، أن أطفاله ليس لديهم اتصال بالتكنولوجيا.

قال: “نحن نضع قيوداً على استخدام التكنولوجيا في المنزل”، تم تأكيد كلمات الصحفي من قبل كاتب سيرة “مبشر العصر الرقمي“.

سلّط الضوء على أهمية تناول الأسرة بأكملها معاً، وأثناء تناول الغداء على طاولة المطبخ الكبيرة، تحدثوا عن الكتب والقضايا التاريخية وغير ذلك الكثير.


ستيف جوبز
ستيف جوبز

مقتطفات عن حياة ستيف جوبز

لمحات عن حياة “ستيفن بول “ستيف” جوبز” (24 فبراير 1955 – 5 أكتوبر 2011) كان مخترعاً وأحد أقطاب الأعمال في الولايات المتحدة.

عرف بأنه المؤسس الشريك والمدير التنفيذي السابق ثم رئيس مجلس إدارة شركة “آبل” وهو أيضاً الرئيس التنفيذي السابق لشركة “بيكسار” ثم عضواً في مجلس إدارة شركة “والت ديزني” بعد ذلك وحتى وفاته.

وأثناء إدارته للشركة استطاع أن يخرج للنور كلاً من جهاز الماكنتوش (ماك) بأنواعه وثلاثة من الأجهزة المحمولة وهي: آيبود وآيفون وآي باد.

ستيف جوبز والحواسيب

في أواخر السبعينيات، قام “جوبز” مع شريكيه “ستيف وزنياك ومايك ماركيولا”، وآخرون بتصميم وتطوير وتسويق واحد من أوائل خطوط إنتاج الحاسب الشخصي التجارية الناجحة، والتي تعرف باسم سلسلة “آبل II”.

فيما بعد وفي أوائل الثمانينات كان “جوبز” من أوائل من أدركوا الإمكانيات التجارية لفأرة الحاسوب وواجهة المستخدم الرسومية الأمر الذي أدى إلى قيام آبل بصناعة حواسيب ماكنتوش.

بعد خسارة الصراع على السلطة مع مجلس الإدارة في 1985 استقال “جوبز من آبل” وقام بتأسيس “نكست” وهي شركة تعمل على تطوير منصات الحواسيب في التعليم العالي والأسواق التجارية، ثم قامت “آبل” بالاستحواذ على “نكست” في عام 1996 وعاد “جوبز إلى آبل” وأصبح المدير التنفيذي لها في 1997.


الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى