شاهد بالفيديو

بالفيديو|| الصين.. مسابقة المركبات المسيرة عن بعد

أصبحت فكرة المركبات المسيرة عن بعد، فكرة واقعية بعد أن كانت فكرة بعيدة المنال سابقاً، وصارت تمثل واحدة من التحديات التقنية التي تقود العالم نحو تطوير كل الوسائل الممكنة لجعلها جزءاً هاماً وفعالاً من حياة البشر.


المركبات المسيرة عن بعد

المركبات المسيرة عن بعد

تمثل أنواعاً مختلفة، فمنها طائرات مسيرة ومركبات بحرية مسيرة، إضافة إلى المركبات البرية المسيرة

وهي المركبات التي تتطلب دقة عالية لاستخدامها وحتى تكون قادرة على الانطلاق بأمان تام على الطرق

التي تسلكها المركبات المأهولة الذين يستخدموها البشر بجميع أنواعها، وفقاً لموقع سبوتنيك.

ورصد فيديو نشرته صفحة تابعة لحكومة بكين، جانب من مسابقة خاصة بالمركبات المسيرة فى مدينة “تشانجتشون” شمال شرق الصين

إذ تعد الصين أحد أبرز الدول الرائدة فى هذا المجال.

وشارك فى المسابقة الضخمة نحو 30 فريقاً من جميع أنحاء البلاد، وخاضت الفرق التحدى رغم الانخفاض الشديد لدرجات الحرارة، والتي تصل إلى 20 درجة تحت الصفر.

وتستهدف المسابقة إشعال المنافسة بين مصممي المركبات المسيرة، والعاملين فى تلك الصناعة الضخمة

حتى تكون قادرة على تحقيق أفضل أداء ممكن يسمح باستخدامها بأمان بشكل موسع.


 

تسلا والقيادة الذاتية

الجدير بالذكر أن إيلون ماسك مؤسس شركة تسلا للسيارات الكهربائية

غرد، عبر حسابه الرسمي على منصة تويتر قائلاً: إن الشركة ستطرح نسخة جديدة من برنامج القيادة الذاتية الكاملة.

ويأتي الإعلان بمثابة أحدث خطوة في محاولة الشركة من أجل الترويج للقيادة الذاتية الكاملة.

ومن المفترض أن يكون برنامج القيادة الذاتية الكاملة مصدراً مهماً للإيرادات بمجرد نشره بالكامل

ودفع مالكوا تسلا مبلغ 8000 دولار سابقاً على أمل الحصول على هذه الترقية.

واعترفت تسلا في الربع الثاني وحده بوجود 48 مليون دولار من الإيرادات المؤجلة لبرنامج القيادة الذاتية الكاملة.

ويتلقى العملاء المشتركين في برنامج الوصول المبكر لشركة تسلا التحديث البرمجي

الذي يمكن السائقين من الوصول إلى نظام مساعدة السائق الآلي جزئياً في شوارع المدينة.

ويتم استخدام برنامج الوصول المبكر كمنصة اختبار للمساعدة في التخلص من أخطاء البرامج.

وقالت تسلا: إن فريق المرشد الآلي لديها ركز على إعادة كتابة

البنية الأساسية للشبكات العصبونية وخوارزميات التحكم، بحيث تسمح إعادة الكتابة هذه بإطلاق ميزات القيادة المتبقية.


الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى