منوع

رسالة ماجستير بعنوان “حب الزوجة شرك بالله” تثير الجدل في هذه الدولة العربية

حب الزوجة شرك بالله

هل حقاً حب الزوجة شرك بالله ، ويبعد الزوج العاشق عن ربه في الدين الإسلامي؟ 

رسالة ماجستير بالمملكة العربية السعودية بعنوان حب الزوجة شرك بالله

 أثارت رسالة ماجستير بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة اتخـذ صاحبها من حب الزوج لزوجته مثالًا للشرك بالله حالة من الاستغراب بين متابعين أعادوا تداولها مؤخرا.
ووفقا لصحيفة “الوطن” يعود تاريخ الرسالة لعام 1418، ونال صـاحبها، درجة الماجستير بتقدير ممتاز وطبعت لاحقًا في كتاب.
وتقرر الرسالة أن حب الزوجة:

“يكون شركا مخرجا من الملة، إذا بلغ حدّ التتيّم، وحد الخضوع للزوجة من شدة الحب”

وذلك مستندة إلى أن الـشرك هنا يتجلى وله علامة تتـمثل في:

“أن يقدم محبوبات زوجه على محاب الله تعالى!”

تابع أيضا:
>> شاهد || سرب نسور مفترسة تحاول سرقة عشاء الثعلب الأحمر .. وهذا ما حدث

>> بالفيديو|| فيل بري غاضب يطرد الشرطة دفاعاً عن رفاقه بعد دخولهم إلى قرية تايلندية

>> كاتب روائي مغربي..يهدي روايته مجاناً للعرب لتشجيعهم على القراءة بزمن كورونا


ورأى البعض وفقا لما نشرته صحيفة “الوطن” أن في هذا المثل مغالاة شديدة، كما رأى هؤلاء أن هذا تعميم واسع.

لأنه يجعل من كل عاص مشركًا لأنه قدم الأشياء المحببة في نفسه على محبة الله!.

بل يدخل في الشرك بحسب هذا الإطلاق من قدم محبوباته أو محبوبات زوجه على السنن والمكروهات.

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

والجدير بالذكر الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة هي جامعة حكومية سعودية، تقع في المدينة المنورة بالمملكة العربية السـعودية. وهي تحت إشراف وزارة التعلـيم بالبلاد. 

“أنشئت بالأمر المـلكي رقم 11 وتاريخ 25/3/1381هـ وتلاه الأمر الملكي ذو الرّقـم 21 المؤرّخ في 16/4/1381هـ بالمـصادقة على نظام المجلس الاستشاري الأعلى للـجامعة.
وبدأت الدراسة فيها يوم الأحد 2 من جمادى الآخرة فـي العام نفسه.
وفي 18/5/1386هـ صدر المرسوم الملكيّ رقم م/18 بالمـوافقة على نظام الجامعة. ثم صـدر نظام آخر للجامعة؛ وفقاً للمـرسوم الملكيّ ذي الرّقم م/70 المـؤرّخ في7/8/1395هـ.”.
حب الزوجة شرك بالله

تابع أيضا: غضب عارم في مصر بسبب جلسة تصوير “سيشن لبن” لفتاة عارية

تابع أيضا: شاهد: استمرار الاحتجاجات ضد قانون تقييد إجهاض النساء في بولندا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock