منوع

أسوء 6 دول عربية من ناحية سرعة الإنترنت

يعتبر الإنترنت هو لغة العصر حالياً وتعتمد الدول والحكومات والشركات عليه بشكل كبير كما يدخل إليه جيل الشباب للضحك والدردشة والتعلم لكن الوضع يختلف في هذه الدول العربية من ناحية جودة الإنترنت والسرعة حيث تحتل المراتب الأولى عالمياً على قائمة أسوء 6 دول عربية من ناحية سرعة الإنترنت إليكم هذه الدول بالترتيب.


أسوء 6 دول عربية
أسوء 6 دول عربية

أسوء 6 دول عربية بسرعة الإنترنت

1- فلسطين: شبكة الإنترنت في الضفة الغربية وقطاع غزة تدار اليوم من قبل القطاع الخاص ومؤسسات السلطة الفلسطينية فيهم، وترتبط البنية التحتية للإنترنت في الضفة الغربية وقطاع غزة بشكل مباشر بالبنية التحتية الإسرائيلية التي تظل تسيطر على الوصول إلى الكابلات البحرية وترتبط ارتباطاً وثيقاً بسوق تزويد الإنترنت في فلسطين، وعملياً تحتكر مجموعة الإتصالات الفلسطينية الحصة الأكبر من حجم تزويد الإنترنت في الأرض الفلسطينية المحتلة اليوم.

2- السودان: تعتبر السودان من ناحية سرعة الإنترنت بالأفضل قليلاً بعد دولة فلسطين ولكن هذا لا يعني أن الإنترنت بها ممتاز الكثير من الناشطين ومتابعي مواقع التواصل الاجتماعي يعانون من سوء خدمات الإنترنت وبطء الشبكة محملين شركات الاتصالات سبب سوء الخدمة

3- الصومال: تعتبر فروقات الأسعار في الإنترنت بين دول العالم والعربية في عام 2020، وأوضحت بيانات الموقع أن الصومال تعد أرخص دولة عربية من حيث متوسط سعر استهلاك واحد جيجابايت من الإنترنت. ولكنها تعتبر أيضاً من السرعات السيئة في الدول العربية بالرغم من انخفاض سعرها.

4- الجزائر: دخلت خدمة الإنترنت أول مرة في الجزائر عام 1993 عن طريق مركز البحث للمعلومات العلمية والتقنية  سيريست Cerist) وهو مركز للأبحاث تابع للدّولة الجزائرية، في عام 1998 صدر المرسوم الوزاري رقم 265 لعام 1998 الذي بموجبه أنهى احتكار خدمة الإنترنت من الدولة وسمح للشركات الخاصة بتقديم هذه الخدمة، بيد أن هذا المرسوم اشترط على الذين يريدون هذه الخدمة لأغراض تجارية أن يكونوا جزائري الجنسية، ويتم تقديم الطلبات مباشرة إلى وزير الاتصالات. وفي عام 1998 ظهرت أولى شركات التزويد الخاصة وارتفعت أعداد الشركات التي تزود الزبائن إلى 18 شركة بحلول شهر مارس عام 2000.

ورغم تحرير قطاع الاتصالات في الجزائر إلا أن الوضع الحالي بالنسبة لشبكة الإنترنت ما يزال ضعيفا مقارنة بدول الجوار.

5- ليبيا: بدأ استخدام الإنترنت في ليبيا من قبل الجمهور في أواخر تسعينيات القرن العشرين، وبعدد سكان وصل في يوليو 2010 إلى 6,461,454 نسمة فقد وصل عدد مستخدمي الإنترنت في 2009 (سواء المنتظمين أو غير المنتظمين) إلى 353,900 نسمة.

بسبب هشاشة البنية التحتية للاتصالات وأيضاً العقوبات الدولية خلال التسعينات عانت ليبيا من التأخر في تزويد خدمة الإنترنت للأفراد.

ولاتوجد في ليبيا حكومة إلكترونية كما لاتوجد خدمات الشراء عبر الإنترنت كما أن هناك افتقار لاستخدام بطاقات المصارف الدائنة.

6- العراق: اعترفت وزارة الاتصالات العراقية بضعف شبكة الإنترنت نتيجة عدة عوامل منها الفساد المستشري، وضعف الشركات المجهزة للخدمة، وغياب رؤية الوزارة خلال السنوات الماضية، نتيجة القرارات السياسية والمصالح الحزبية.

ودخل الإنترنت لأول مرة للعراق في عام 2000، ولكن بعد الغزو الأميركي للعراق عام 2003 بدأ ينتشر بشكل كبير جدا، إذ يستخدمه ملايين العراقيين حاليا، إلا أن غالبيتهم يعانون من ضعف في الخدمة مما أثر على أعمالهم.

وتنقطع خدمة الإنترنت في العراق بشكل مستمر، وجزء منها يعتمد على قرارات الحكومة التي توقف الخدمة في أيام الامتحانات النهائية خوفا من تسريب الأسئلة أو لتطورات سياسية وأمنية كما حصل في عام 2014 بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على معظم مناطق شمال وغرب العراق، بالإضافة لتظاهرات البصرة، وجزء آخر بسبب ضعف البنى التحتية للإنترنت.


الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock