مجرمون

زعيم عصابة الـ ياكوزا اليابانية يشتكي: كورونا أثرت سلباً على أعمالنا وقد تتسبب بإفلاسنا

قال رئيس إحدى مجموعات الجريمة المنظمة الـ “ياكوزا” في اليابان إن “الأعمال التجارية” التي يقوم بها تعرضت لضربة كبيرة بسبب جائحة كورونا التي أثرت سلباً على الأرباح.


الـ ياكوزا
الـ ياكوزا

الـ ياكوزا على وشك الإفلاس

تشتهر المجموعة المجرمة، بجني الأموال من خلال وسائل غير قانونية مثل المقامرة وتهريب المخدرات والإشراف أيضاً على الأعمال التجارية المشروعة عبر تشغيل أكشاك الطعام خلال المهرجانات والأحداث، والتي تم إلغاؤها أو تقليص حجمها إلى حد كبير بسبب الجائحة.

وقال رئيس العصابة الذي لم يذكر اسمه لصحيفة “ديلي شينشو” إن الحفاظ على الدخل أثناء الوباء أصبح “مستحيلاً”، مشيراً إلى “أننا في العادة نجني أرباحاً كبيرة من الأشخاص الذين يزورون الأضرحة في نهاية العام والعام الجديد. لكن هذا العام بسبب كوفيد-19، أصبح الأمر مستحيلاً”.

وأضاف: “بالمقارنة مع السنوات السابقة، فإن أرباحنا ليست سوى ثلث ما نحققه في العادة”، مشيراً إلى أن “عدد أكشاك الطعام التي نشغلها قد تقلص بسبب الإجراءات الحكومية لمكافحة الوباء، بالإضافة إلى تضاؤل أعداد الحشود التي تزور الأضرحة”.


من هم 

منذ القرن السابع عشر أصبح لقب الياكوزا من نصيب الأشخاص المهمشين، وقد تشكلت آنذاك مجموعات “كابوكي مونو” أو المجانين التي خرجت عن مجموعات الـ “هاتاموتو ياكو” أو خدم الشاجون.

وضمت نصف مليون محارب من الساموراي الذين أجبروا على البطالة في فترة السلام، فأصبحوا بذلك من “الرونين” أو المحاربين بلا أسياد، ليتحول بعضهم إلى قطاع طرق ينهبون القرى والمدن الصغيرة وعابري السبيل من لاعبي القمار والسكارى.

وينفي رجال العصابة خروجهم من عباءة الرونين، ويرون أنهم أقرب إلى الـ “الماشي ياكو” أو خدم المدينة، الذين حملوا السلاح للدفاع عن القرى.

وهم من الكتَّاب وأصحاب المتاجر والمطاعم والحرفيين والمحاربين المشردين. وسرعان ما تحول “الماشي ياكو” إلى أبطال شعبيين لدى سكان القرى لما قاموا به من أعمال أشبه بأسطورة روبن هود اللص الشريف.


وما زالت العصابة ترى في نفسها حتى اليوم دور البطل الشعبي الخارج عن القانون.

ويترابط أعضاؤها بطقوس واسعة ومعقدة يتم فيها تناول شراب الرز، وتبادل يمين الولاء، ويخضعون لمبادئ صارمة من بينها: قطع طرف الأصبع الخنصر للتكفير عن أفعالهم الخاطئة إذا ما مست عشيرتهم، وهو المعروف بتقليد “يوبيتسوما”.

الذي يعني خجل وضعف اليد، التي لا يستطيع صاحبها حمل السيف بثبات، وعند تكرار الخطأ يبتر طرف الإصبع الثاني.

ويعود استخدام الوشم لديهم أيضاً لفكرة العقاب نفسها، حيث كان عادة ما يتم وشم المجرم بحلقة سوداء حول ذراعه لكل خطأ يرتكبه، لكن سرعان ما تحول الوشم إلى وسيلة لاختبار القوة، خصوصاً أن إنجاز الأسود منها يستغرق ساعات طويلة.

وكان من بين قواعدهم ما يحرم انتهاك حرمة أطفال ونساء عضو آخر من العائلة، وتحريم كشف أسرار العائلة، أو عدم طاعة الأوامر العليا، أو التورط في تجارة المخدرات، أو شبهة سرقة أموال العائلة، أو اللجوء إلى الشرطة أو لرجال القانون.

شاهد أيضاً: وفاة “بروفيسور” المافيا الإيطالية “كامورا” رافاييل كوتولو عن عمر 80 عاماً قضى منها 57 في السجن

منظمة مسيحية متطرفة يدّعي أتباعها أنّ الله هو الذي أسّسها وأنّهم ينطقون باسمه ويعذّبون بيده.. عمل الرب أو أوبوس داي.. المافيا الدينية البيضاء

عندما حكمت المافيا إيطاليا.. فضائح جنسية وتهرب ضريبي ورشاوي.. تعرف على برلسكوني الذي أسقطته راقصة مغربية


الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى