منوعات

ما هو فضل سورة الكهف يوم الجمعة وأفضل وقت لقراءتها؟ مع حكم قراءتها في جماعة

يعتبر يوم الجمعة من الأيام المباركة لديهم ويتوجب بالدين أن يكون يوم عطلة ويتم الابتعاد عن البيع فيه ولاسيمّا قبل صلاة الجمعة التي تعتبر أشبه بمناسبة أسبوعية وعيد مصغر لهم، كما ويحرضون على تلاوة سورة الكهف فيه.

فضل قراءة سورة الكهف

جاءت أحاديث كثيرة عن فضل قراءة سورة الكهف، خصوصا يوم الجمعة، فورد عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أن “من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له ما بين الجمعتين”.

توقيت قراءتها

يبدأ وقت قراءة سورة الكهف، من غروب شمس يوم الخميس، لأنه ورد عن النبي – صلى الله عليه وسلم – في حديث آخر قال:”من قرأها ليلة الجمعة”، وذلك فإن ليلة الجمعة تدخل في الوقت الذي تجوز فيه القراءة.

وسورة الكهف “مكية”، عدد آياتها 110 آية، وترتيبها 18 في القرآن الكريم، وهي إحدى سور القرآن الخمسة التي بدأت بـ”الحمد لله”، وسميت هذه السورة بهذا الاسم؛ لأنّها روت قصة أصحاب الكهف، وتناولت قصصا أخرى مثل سيدنا موسى والخضر عليهما السلام، وأصحاب الجنتين، والحاكم العادل المعروف بذي القرنين.

حكم قراءتها في جماعة

تلقت دار الإفتاء المصرية بالأيام القليلة الفائتة، سؤالا يقول صاحبه: “ما حكم قراءة سورة الكهف في جماعة يوم الجمعة؟ حيث إن هناك من يعترض على ذلك بأن فيه مخالفة للشرع؟”.

وأجاب الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن قراءةُ القرآن الكريم جماعة أمرٌ مشروعٌ بعموم الأدلة الدالة على استحباب قراءة القرآن؛ كقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ﴾، وكقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لأَصْحَابِهِ»، إلى غير ذلك من النصوص المطـلقة.

وأضاف “جمعة” أنه من المقرر في علم الأصول أن الأمر الـمطلق يقتضي العموم البدلي في الأشـخاص والأحوال والأزمنة والأمكنة، وإذا شرع الله تعالى أمرًا علـى جهة العموم أو الإطلاق فإنه يؤخذ عـلى عمومه وسعته، ولا يَصِحُّ تخصيصه ولا تقييده بوجه دون وجه إلا بـدليل، وإلا كان ذلك بابًا من أبواب الابتـداع في الدين بتضييق ما وسَّعَه الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلـم.

ولفت الدكتور “جمعة” بحديثه بأن فِعْلَ النبي صلى الله عليه وآله وسـلم لبعض أفراد العموم الـشمولي أو البدلي ليس مخصصًا للعموم ولا مقيدًا للإطلاق ما دام أنه صلى الله عليه وآله وسلم لم يَنْهَ عـما عداه، وهذا هو الذي يعبر عنه الأصوليون بقولهم: “الترك ليس بحجة”، أي إن تـرك النبي صلى الله عليـه وآله وسلم لأمرٍ لا يدل على عدم جواز فعله، وهو أمرٌ متفقٌ عليه بين علماء المسلـمين سلفًا وخلـفًا.


تابـــع المزيد:

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى