الفن

هيثم محمد رافي عُماني يغني لعمرو دياب في أوكرانيا ويبهر شاروخان في الهند تعرف على قصته – فيديو

هيثم محمد رافي

تمكن الشاب هيثم محمد رافي من سلطنة عمان من تحقيق شهرة واسعة في أوكرانيا عقب مشاركته في مسابقة المواهب الموسيقية “ذا فويس”، عقب غنائه لعمرو دياب، وأبهر شاروخان في الهند.

بدايات المغني هيثم محمد رافي

ظهر هيثم محمد رافي لأول مرة في الموسم التاسع من “ذا فويس” أوكرانيا، حيث عرّف بثقافة، بلاده، سلطنة عمان العريقة وجمال طبيعتها وجوّها ومبانيها.
وخلال أدائه، وقبل أن تراه لجنة التحكيم بأعينها، كان قد لفت انتباهها بصوته المميز وهو يغني “حبيبي يا نور العين” للفنان المصري، عمرو دياب.

وبدا واضحاً التفاعل الإيجابي للجمهور، والذي لم يكتفِ بالتصفيق جلوساً، بل قام الحاضرون رقصا وغناء له وكافأته التحكيم بالالتفاف إليه وقبوله.

وتحدث الفـنان للجنة التحكيم عن سبب مشاركته: “شاهـدت بعض حلقات البرنامج في “يوتيوب” كنت مندهشاً وسعيداً بها، لذا لقـد قلت إنه علي أن أشارك في أوكرانيا”.

لم تنتهِ رحلة المتسابق عند هذا الحد، بل تخطى محطات المسابقة بنجاح الواحدة تلو الأخرى. في مرحلة المواجهة، في مارس/آذار الماضي، أدى أغنية “عايشة” للفنان الجزائري، الشاب خالد، برفقة منافسه على المسرح، سيرهي كوستيتسكي. وبالرغم من أن اللغة الفرنسية في البداية لم تسعفه، إلا أنه استطاع مواصلة إبهار الجمهور المتحمس بصوته.

ولم يظهر هيثم باللباس العماني في كل الحلقات، لكنه لم يتخلّ عن أدائه العربي المختلف، وأدى أغنية Dudu للفنان التركي، تاركان تيفيتوغلو، لكن بكلمات عربية. وقبل أيام فقط، عاد للظهور بأغنية Desert rose التي جمعـت الفنان الجزائري، الشاب مامي، بالفنان البـريطاني، ستينغ.

وهذه ليسـت المرة الأولى التي يشارك فيها الفنان العـماني في مسابقة في بلاد بعيدة، إذ فـي 2017 فاز الشاب في مسابقة Dil Hai Hindustani (القلب الهـندي) وخطف اللقب من مشاركين من أنـحاء العالم.

وشارك المتسابق وغنى بالهندية وبأداء بوليوودي، إلى جانب مشاركين من روسيا والولايات المتحدة وسلطنة عمان وفلسطين والمغرب ودول أخرى، ونال اللقب آنذاك، وما يزال يتألق حتى الآن وينشر الأغاني الرائعة والمبهجة.

 


تابع المزيد:

)) بالفيديو|| المطربة أنغام تبكي بلوعة على المسرح وتوقف الغناء عدة مرات

)) آلاف الهنود يحتفلون بـ مهرجان الحب الأبدي.. متحدين قواعد التباعد الاجتماعي -صور

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى