منوعات

شاهد: قضية إسراء عماد في مصر تثير الرأي العام.. نهاية مأساوية على يد زوجها وشقيقه وأمهما

إسراء عماد

لقيت حادثة مقلت المصرية إسراء عماد، الكثير من الجدل وتحولت لقضية رأي عام عقب انتشار واسع على الإنترنت تتحدث عن قضيتها المؤلمة فقد لقيت حتفها طعنا بالسكين على يد زوجها وضقيقه بحضور وتحريض حماتها.

وكشف إحدى العاملات في مستشفى المنصورة الدولي، التفاصيل حيث أدخلت إسراء (18 عامًا) إلى المستشفى لتلقي العلاج قبل موتها، وكانت تعاني من جروح وإصابات خطيرة، بعد اعتداء زوجها وشقيقه ووالدتهما عليها بالضرب بشكل مؤلم وقاسٍ.

إسراء عماد

خلافات عائلة أودت بحياة إسراء عماد

قالت إدارة المستشفى التي تم نقل إسراء عماد إليها: إنها متزوجة ولديها طفل يدعى مالك، وكانت قد تشاجرت مع زوجها بسبب والدته وخطيبة شقيقه.. وبعد هذا الشجار قررت مغادرة منزل الزوجية، لتقوم والدة زوجها بتهديده بسحب سيارة الأجرة التي منحتها له، إلا أنه توجه لمراضاة زوجته التي أخبرته بمعرفة العلاقة المحرمة التي يقوم بها مع امرأة أخرى فقام بتطليقها .

وعقب ذلك عاد زوج إسراء لوالدته وأخبرها بالأمر لتعيد له سيارة الأجرة، وبعد مدة أرادت إسراء العودة إلى زوجها وذهبت إليه، لتطلب منه والدته أن يأخذ حقها منها.

تنفيذ الجريمة المروعة

قالت الممرضة التي كانت تعنى بالمرأة قبل وفاتها إنها: “بكل وحشية وبدون أي شفقة، قام زوج إسراء بطعنها عدة طعنات بوجهها وجسدها، وقام هو وشقيقه الذي اقترح عليه رميها في أي مكان بإدخالها سيارة الأجرة عنوة، وبعد توسلات منها قررا التوجه بها للمستشفى بعد تهديدها بعدم قول الحقيقة”.

إسراء عماد

وأضافت “عند حديثهم معها داخل المستشفى من أجل التأكيد على عدم قول الحقيقة، سمعتهم الطبيبة والتي توجهت للشرطة مباشرة”، مضيفة “إصابة إسراء كانت عنيفة تسببت بوفاتها”.

إسراء عماد

والجدير بالذكر فقد لقيت الحادثة ضجة بالشارع المصري مع مطالبة بإنزال العقوبة بأشدها على الجناة متناقلين صورها ولاسيما أنّ هناك صور تظهرها وهي مطعونة بكل قسوة على وجهها، مع تحرك من قبل السلطات لاعتقال الجناة ومقاضاتهم.إسراء عماد


تابع المزيد:

)) محاولة فتاتين مراهقتين سرقة سيارة مهاجر باكستاني في أمريكا.. وفيديو يوثق لحظات حياته الأخيرة (فيديو)

))بالفيديو|| تركي يعتدي على حبيبته بمكان عملها وأمام عدسة الكاميرا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى