منوعات

تعرف إلى تاريخ وأصول “كذبة أول نيسان” بأربع تفاسير مختلفة

كذبة أول نيسان

ولتفسير هذه الغامضة هناك العديد من التفسيرات عن أصول ” يوم الكذب” الذي يحتفل به العالم تحت مسمّيات مختلفة، كـ “سمكة أبريل” (التسمية الفرنسية) أو “يوم مجانين أبريل” (التسمية الإنجليزية). ويزيد من غموض أصل اليوم تبني شعوب عدّة له، إذ ثمة شعوب عدّة تعتبر نفسها مخترعة هذا اليوم!

دولة تطلب وقف المزاح بشأن كورونا في "كذبة أول نيسان" | وكالة الأخبار الدولية

 تعرف إلى تاريخ وأصول “كذبة أول نيسان”

التفسير الأول

من المحتمل أن تعود أصول “كذبة أوّل نيسان” إلى القرن السادس عشر، حيث قام البابا غريغوار الثالث عشر بتغيير التقويم، أي الروزنامة.

في ذلك العصر، تم الاعتماد على ما يعرف اليوم بالـتقويم الغريغوري – الذي يعرف بالتقويـم الميلادي في البلاد العربية، والمعمول به حالياً في العالم.

بحسب هذه النظرية، صار أوّل يوم في السنة يوافـق في الأوّل من كانون الثاني – يناير، كـما هي الحال اليوم تماماً. وهذا يعني أن احتفالات رأس السنة صارت تقـام أيضاً في التاريخ الجديد.

ولكن قسماً من الناس لم يتخلّ عن التقويم اليوليانـي (أو “الرومي” بالمصطلح العربي أيضـاً) الذي أقرّه يوليوس قيصر، وتابعوا الاحتفال برأس السنة الذي كـان يحل فوراً بعد مهرجان “هيلاريا” فـي نهاية آذار- مارس.

ومهرجان “هيلاريا” كان مهرجاناً رومانياً – إغريقياً، احتـفل به الناس لأنه كان يعلن نهاية سـنة في التقويم اليولياني، وكانوا يخرجون في مواكب متنكرين، ويقومـون بعروض في الشارع واشتهر المهـرجان بالمزاح كثيراً.

ويجد بعض المؤرخين في تغيير التقويم تفسيراً لـ “كذبـة أوّل نيسان”، بما أن أولئك الذين اسـتمروا بالاحتفال بحسب التقويم القديم كانوا “المجانين”، أو “المخدوعـين” بالتواريـخ.

كذبة أول نيسان

التفسير الثاني

ويرتبط بالتفسير الذي ذكرناه أولا حيث ، يرى بعض المؤرخين أن الاحتفال برأس السنة اليوليانية في نيسان – أبريل، تطوّر تدريجياً، وبطريقة طبيعية، إلى يوم مخصص للمزاح، وهكذا، بحسبهم، بدأت المقالب والأكاذيب.

ويحيل هؤلاء أسباب تطوّر الاحتفال برأس السنة إلى يوم “مقالب وكذب”، إلى قرار غريغوار الثالث عشر بتغيير التقويم، لا إلى تمسك البعض بالتقويم القديم، كما يقول التفسير الذي سبقه.

التفسير الثالث

يجادل البعض في أن أصل “كذبة أول نيسان” بريطـاني، نظراً لذكرها في قصيدة قديمة، تعـود لأحد شعراء القرن الرابع عشر، واسمه جوفري شوسر، البريطـاني.

أصحاب هذا التفسير يتفوقون من حيث العامل الزمنـي على أصحاب التفسيرين الآخـرين.

في القصيدة يذكر الشاعر يوم “الثاني والثلاثين من آذار – مارس”، يوم غير موجود بطـبيعة الحال، ويرى في ذكره البعض تلميحاً إلى اليوم الأول في نيسان – أبريـل.

قصة كذبة أوّل نيسان... إحذروا أن تقعوا ضحية! - Bintjbeil.org

التفسير الرابع والأخير

يرى البعض أن أقدم طرق الاحتفال الموثقة والتي تخص يوم الأول من نيسـان – أبريل، مـوجودة في هولندا وفرنسا، وهي تعود لعام 1500.

في فرنسا، يسمى اليوم كما ذكرنا سابقاً “سمكة أبريل”، وفي مناطق أخرى مـن أوروبا أيـضاً. ومن الجائز أن تعود التسمية، بحسب بعض المؤرخين، إلى كثرة الأسماك في هذا الشهر وإلـى سهـولة التقاطها، كسهولة خداع الناس والمزاح معهم!

وهناك حتى اليوم في فرنسا بعض التقاليد التي تختصر بتعليق أوراق على شـكل سمكـة على ظهور البعض، أو تقديم حلوى أو شوكولاتة على شكل سمكة في هذا اليـوم.

في الخلاصة، يمكن القول إن جذور الاحتفال بيوم الأول من نيسان – أبريل هي جـذور أوروبـية.

هذا ما تشير إليه الدراسات الموجودة حالياً. وما هو مؤكد أيضاً أنه ليس هناك من إجـماع علـى أصول يوم الأول من نيسان – أبريل، ولكن هناك إجماع على أن الكذب “الأبيض”، لنقل، متاح للـجميع.

كذبة أول أبريل


تابع المزيد:

)) تعرف إلى طريقة منع التجسس على هاتفك إياً كان نظامه

)) أغنى المتسولين العرب..ثروات خيالية لشحاذين تعرف عليهم وشاهد قصصهم!

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى