منوعات

تعرف على جزيرة التنين بـ إندونيسيا موطن أكبر سحلية في العالم -صور

إذا كنت من محبي السفر واكتشاف الأماكن قد يكون هذا المكان مناسب تماماً لقضاء رحلة بحرية مميزة ومختلفة، “لابوان باجو” مدينة في إندونيسيا يعني اسمها “المكان الذي يتوقف فيه غجر البحر”.


جزيرة التنين في إندونيسيا
جزيرة التنين في إندونيسيا

جزيرة التنين في إندونيسيا

تحتوي “لابوان باجو” على أماكن إقامة تناسب جميع الميزانيات، بدءاً من أكواخ شاطئية خاصة على الجزيرة إلى الفنادق ذات العلامات التجارية على شاطئ البحر وأماكن الإقامة والمحلات التجارية، مع مجموعة كبيرة من الفنادق قيد الإنشاء، من المقرر الانتهاء منها قبل عام 2022.

وفي تقرير نشرته شبكة “CNN”، يقول “سيباستيان باندانج”، رئيس الفرع المحلي لجمعية المرشدين السياحيين الإندونيسيين، إن مناطق الجذب الرئيسية في المدينة تعد مناطق طبيعية، وخلال وقت الظهر تقريباً، عندما يتدفق الضوء عبر مدخل التلال ويضيء المياه الفيروزية أدناه.

يوفر الكهف البحري “رانكو”، “Gua Rangko“، الذي يمكن الوصول إليه بالقارب بالقرب من “لابوان باجو”، منظراً مذهلاً.


وعلى بعد حوالي ساعة من “لابوان باجو”، تعد شلالات “Cunca Wulang” ومنزلقات المياه الطبيعية متعة ذات مناظر مذهلة للبالغين والأطفال على حد سواء، وتوفر نقطة “بوكيت سينتا” إطلالات لغروب الشمس على الجزيرة، بينما يتميز كهف “Batu Cermin“، على بعد 15 دقيقة فقط بالسيارة من البلدة، بجدران لامعة تعكس ضوء الشمس.

تعد هذه الجزيرة، التي تبلغ مساحتها أكثر من ضعف مساحة “بالي”، مكاناً تحتل فيه الثقافات القبلية الغنية مناظر طبيعية بركانية، ويمكن الوصول إلى الأكواخ المخروطية المصنوعة من القش لقرية “Wae Rebo” القبلية سيراً على الأقدام فقط وفي “لوبا وبينا”، استمرت الثقافة القرابية القديمة وسط المقابر الصخرية وجماجم الجاموس المضحى بها.

وتستمر الطقوس القبلية والرياضات التقليدية مثل الملاكمة المسلحة في جميع أنحاء مرتفعات الجزيرة الخضراء المورقة، حيث لا تزال النساء ينسجن أقمشة الإيكات وتزدهر قهوة “فلوريس”.


وإلى جهة الشرق، يطل “جبل كيليموتو” البركاني، وتغطي قمته بحيرات فوهة بركان مثيرة تتلألأ مثل بقع الطلاء الزيتي بألوان معدنية زاهية تتغير مع تكوّن المياه، وفي شهر أغسطس من كل عام، ينزل شعب “Lio” المحلي إلى ضفاف البحيرة لترك القرابين لأسلافهم وتكريمهم بالرقص.

وتقع جزيرة كومودو، على بعد حوالي ساعتين بالقارب من “لابوان باجو”، وتتمثل جاذبيتها الأكثر شعبية بعدد سكانها الكبير من تنانين كومودو، وقال حارس حديقة كومودو الوطنية في جزيرة كومودو، إنه طبقاً للأسطورة المحلية، يُعتقد أن تنين كومودو ولد من أم واحدة.


وعلى مر القرون، وصل القرويون في كومودو وجزر رينكا المجاورة، حيث يقيم الجزء الأكبر من السحالي البالغ عددها 5000 في المنتزه، إلى حالة توازن مع هذه الحيوانات المفترسة الحرشفية، على الرغم من أنهم يرعون الماعز في جزر بعيداً عن متناول تنانين كومودو.

ورغم من الأسلوب الكسول، فإن تنانين كومودو تعد مفترسات قوية، ويمكن أن يصل طول ذكور التنانين إلى ثلاثة أمتار ولديها القدرة للانقضاض على فريسة بحجم الجاموس، بفكها القوي وسمومها القاتلة، ومع ذلك، فإن الحراس يرافقون الزوار إلى مناطق الصيد الخاصة بهم ويتسلحون بعصا متشعبة، يستخدمونها لضرب ذيل السحالي.

وتمتد الرحلات في جزيرة كومودو من نزهات قصيرة إلى المباني المجاورة حيث تتسكع السحالي الكسولة بحثاً عن الطعام، ونزهات لمدة نصف يوم في الغابات المحيطة حيث تصطاد تنانين كومودو الأكثر نشاطاً الغزلان، والخنازير البرية، والطيور النادرة.


ولطالما اعتبر هواة “غوص السكوبا” حديقة كومودو الوطنية أحد وجهات الغوص المميزة في البلاد، وبموقعها في قلب مثلث المرجان، مركز العالم للتنوع البيولوجي البحري، تجذب الحديقة الكائنات البحرية الكبيرة من أسماك القرش والمانتا، وحتى الدلافين.

شاهد أيضاً: شاهد: تنفيذ عقوبة الجلد على عدد من الفتيات والشبان 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى