لايف ستايل

إنهاء الجدل حول التدخين أثناء الصوم مع حكم اللهو أو التدخين عند تلاوة القرآن

أثير الكثير من الجدل حول التدخين أثناء الصوم، وتساءل الكثير من رواد مواقع التواصل عنه في شهر رمضان.

حكم التدخين أثناء الصوم

نشر الدكتور عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن التدخين أثناء الصوم ونوّه بأنه عادة سيئة تضر بالجسم وهي كذلك محرمة والإنسان لابد أن يتعود على تركها خاصة في أثناء الصيام وبهذا الشهر الفضيل.

وأشار الدكتور عثمان بالقول إلى أنه عندنا ثلاثون يوما كافية لأن يعود الإنسان نفسه على كل عادة طيبة وترك كل عادة خبيثة، كالدخان.

وأوضح أمين الفتوى ردا على سؤال يقول صاحبه”ما حكم التدخين أثناء الصوم؟”

أنه ما إذا شرب الإنسان الدخان أثناء النهار وهو صائم فيفسد صومه بذلك وعليه قضاء اليوم وأن يتوب إلى الله عز وجل ويقلع عن تلك العادات السيئة المحرمة.

التدخين أثناء الصوم

حكم التلهي أو التدخين أثناء تلاوة القرآن

سأل أحد متابعي الأنترنت سؤالاً جاء فيه: “ما حكم من يشوشر على قراءة القرآن ومن يعرض عن سماعه ويشرب السجاير ويلغو بالكلام الفارغ وقت القراءة؟”.

فأجاب أحد علماء مركز داء الافتاء المصرية بالقول:

“الاستماع للقرآن إذا قرئ أبلغ من سماعه؛ لأنه إنما يكون بقصد ونية وتوجيه الحاسة إلى الكلام لفهمه وإدراك مقاصده ومعانيه، أما السمع فهو ما يحصل ولو بدون قصد، والإنصات السكوت لأجل الاستماع حتى لا يشغله الكلام عن الإحاطة بكل ما يقرأ، فأمر الله تعالى المسلمين بالاستماع للقرآن وبالإنصات يفهم منه الإجابة عما يفعله بعض الناس أثناء تلاوة القرآن في المآتم من الشوشرة على القارئ، والإعراض عن سماع القرآن بلغو الحديث وشرب السجاير فإن ذلك كله مكروه كراهة شديدة لمخالفته للأمر بالاستماع والإنصات الذي هو الوسيلة لتدبر معاني القرآن، وهو أيضا لا يتفق مع جلال القرآن وعظم شأنه.

وأضاف الشيخ بحديثه: قد حكى ابن المنذر الإجماع على عدم وجوب الاستماع والإنصات في غير الصلاة والخطبة؛ لأن إيجابهما على كل من يسمع أحدًا يقرأ فيه حرج عظيم؛ لأنه يقتضي أن يترك المشتغل بالعلم علمه والمشتغل بالحكم حكمه والمتبايعان مساومتهما وتعاقدهما وكل ذي عمل عمله، ولكن من يكون في مجلس يقرأ فيه القرآن ولا يوجد شاغل من عمله يشغله عنه لا يباح له أن يعرض عن الاستماع والإنصات وخاصة إذا رفع صوته بالكلام على صوت القارئ عمدًا؛ لأن الله أدب المؤمنين مع رسوله بقوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ [الحجرات: 2]، فرفع أصوات المؤمنين على صوت التالي للقرآن أولى بالنهي والأدب مع الله فوق الأدب مع كلام الرسول.

وأخيراً ختم بحديثه في هذا الموضوع بالقول إلى أنّ الواجب على كل مسلم أن يتأدب بآداب القرآن وأن يحرص على استماعه والإنصات إليه، ولعل من أعجب العجب أن تشاهد هؤلاء الذي يلغون بالقول أو يشربون السجاير والقارئ يقرأ كلام الله لا يفعلون ذلك تأدبًا إذا كانوا في مجلس يخطب فيهم واحد منهم، وأولى بهؤلاء القوم أن ينصرفوا عن مجلس القرآن ويدعوا غيرهم يستمع وينصت أو أن يلتزموا أدب سماع القرآن لينفعوا أنفسهم ولا يحولوا بين غيرهم والإفادة من سماع القرآن الكريم فهو قول الخالق عز وجل.

التدخين أثناء الصوم

تابع المزيد:

)) 8 علامات وأعراض لضعف الدورة الدموية وأثرها على عمل الكلى وأعضاء أخرى

)) دعاء اليوم الرابع عشر من رمضان

)) حكم إعطاء الزكاة للأخوة.. وكذلك للأصول أو للفروع ولباقي الأقارب

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى