منوعات

(وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) من هو الشاهد في قصة يوسف مع امرأة العزيز؟

سنتحدث عن الشاهد الذي شهد على براءة يوسف عليه السلام ضمن قصة يوسف مع امرأة العزيز.

من هو الشاهد في قصة قصة يوسف مع امرأة العزيز

اختلف في هذا الشاهد على أقوال أربعة علماء، حيث قالت بعض الروايات بأن هذا الشاهد هو رجل كبير، بينما وضحت روايات أخرى أنه طفل رضيع، هذا ولم تبين الروايات ما إذا إن كان الشاهدُ مرافق لزوجها منذ البداية، أم أنه قام باستدعائه بعد تلك الحادثة ليأخذ برأيه، و

وفي روايات قالت إنّ هذا الطفل بالمهد أيضا، ومن المعجزات أنّه تكلم حيث قال السهيلي للحديث الوارد فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو قوله: لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة فذكر فيهم شاهد يوسف، وقال القشيري أبو نصر : قيل فيه : كان صبيا في المهد في الدار وهو ابن خالتها.

وروى سعيد بن جبيـر عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسـلم أنه قال : تكلم أربعة وهم صغار فذكر منهم شاهد يوسـف، واستندوا في ذلك على الأثر المرفوع لابن عـباس رضي الله عنهما حين قال: “تكلم أربعة صغار، عيسـى بن مريم، وصاحب جريج، وشاهد يوسف، وابـن ماشطة فرعون”.

وقيل أنه خلق مـن خلق الله سبحانه وتعالى ليس بإنسي ولا بجنـي قاله مجاهد أيضا ، وهذا يرده قوله تعالى:” من أهلـها “، و قال السدي : كان ابن عمها، وقال البعض أنـه كان عاقل وحكيم، وقد روي عن ابن عباس وأبي هريـرة وابن جبير وهلال بن يساف والضحاك أنه كان صـبيا في المهد.

وذُكر في القرآن الـكريم في الآيات السابقة ضمن ” قصة يوسف مع امرأة العزيز” أن الشاهد أمرهم بالـنظر إلى القميص، فإذا كان قميصهُ ممزقاً من الأمام فذلك نتـيجة مدافعتها وصدها له وهو يريد الاعتداء علـيها، ففي تلك الحالة تكون هي الصادقة وهو الكاذب، وإذا كـان قميصهُ ممزق من الخلف فذلك نتيجة على أنـه كان يريد التملص والهروب منها وهي التي تعقبته، وفي تـلك الحالة يكون هو من الصادقين وتكون هي مـن الكاذبين.

قصة يوسف مع امرأة العزيز

فقال تعالى: “فَلَمَّا رأى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ ۖ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ”، وتوضح الآية هنا تأكد الزوج من صحة خيانة زوجتهِ له حيث أنه عندما نظر إلى قميص سـيدنا يوسف عليه السلام رأى قميصه ممزقٌ من الخلف، لكنه لم يصـرخ ولم يغضب بسبب احترامه لقيم وعـادات وتقاليد الطبقة الراقية حينها.

وأكد بأن كيد النساء عظـيم، ودل على ذلك قول الله سبحـانه وتعالى: “إن كيدهن عظيم” فهو يدل على أن الأنثى كاملة وقادرة علـى الكيد، ثم التفت العزيز إلى سـيدنا يوسف قائلاً له “يوسف أعرض عن هذا” أي أن يهمل الموضوع ولا يتحـدث به مع أحد حيث أن الحفاظ عـلى المظاهر الخارجية هو الأمر الأهم.

ثم يوجه عظة مختصـرة إلى امرأة العزيز بسبب مراودتها فتاها عن نفسها ومزق قميصه فقال تعالى: “واستغفري لذنبك إنّـك كُنت من الخاطئين”، ثم انتهت قصة يوسف مع امرأة العزيز التي تلاحقه، لكن الفتنة لم تنتهِ وسبب ذلك يـرجع إلى أن العزيز لم يفصل بين زوجته والفتى.

قصة يوسف مع امرأة العزيز


تابع المزيد:

)) الحج والعمرة تشدد على منع دخول هذه الفئة للصلاة في الحرم المكي أو العمرة 

)) تعرف على غزوة بدر.. أول معارك المسلمين

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى