منوعات

علامات وأدعية ليلة القدر

كشف عضو هيئة كبار العلماء، الدكتور الشيخ سعد الشثري، علامات و أدعية ليلة القدر والحكمة من إخفائها عن الناس، وما يستحب فعله خلال هذه الليلة.


علامات وأدعية ليلة القدر
علامات وأدعية ليلة القدر

 

أدعية ليلة القدر

أكد أن ليلة القدر تكون في العشر الأواخر من شهر رمضان، ولكنها تتنقل بين هذه الأيام في كل سنة بين العشر، مشيرًا إلى أن النبي ﷺ قال “إنّي أَرَى رُؤياكُم قد تَواطأَتْ في السبعِ الأواخرِ، فمنْ كان متحرّيهَا فليتحرّها في السبعِ الأواخرِ” أي بمعنى أن تحريها يكون في السبع الأواخر من رمضان وهي ليلة 21 و 23 و 25 و27 و 29 من شهر رمضان.

ويبحث الكثيرين عن ليلة القدر كل يوم لأنها ليلة يستجاب الله فيها الدعاء ويغير الاقدار، ولأنها أعظم من ألف شهر، فيها نزل القرآن الكريم، وفيها الأجر يُضاعف، وفيها الخير الكثير، ويشرع للعباد فيها القيام بالكثير من الأعمال الصالحة، ومنها: القيام، وقراءة القرآن، والأعتكاف، وفعل الخيرات، والدعاء الصالح، فالدعاء من الأعمال العظيمة التي يؤديها المسلم في ليلة القدر والعشر الأواخر من رمضان بشكل عام.

“اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني”، فحري بالعبد المسلم أن يتأسى بأم المؤمنين في حرصها على ما ينفعها وأن يسأل الله العفو، ويدعوه بهذا الدعاء، وحري به أيضاً يكون له حظ من التخلق بالعفو.


-اللهمَّ إنِّي أسألُكَ مِنَ الخيرِ كلِّهِ عَاجِلِه وآجِلِه ما عَلِمْتُ مِنْهُ وما لمْ أَعْلمْ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كلِّهِ عَاجِلِه وآجِلِه ما عَلِمْتُ مِنْهُ وما لمْ أَعْلمْ، اللهمَّ إنِّي أسألُكَ من خَيْرِ ما سألَكَ مِنْهُ عَبْدُكَ ونَبِيُّكَ، وأعوذُ بِكَ من شرِّ ما عَاذَ بهِ عَبْدُكَ ونَبِيُّكَ، اللهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنةَ وما قَرَّبَ إليها من قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ، وأعوذُ بِكَ مِنَ النارِ وما قَرَّبَ إليها من قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ، وأسألُكَ أنْ تَجْعَلَ كلَّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ لي خيراً.

-اللَّهمَّ إنِّي عَبدُك، وابنُ عبدِك، وابنُ أمتِك، ناصِيَتي بيدِكَ، ماضٍ فيَّ حكمُكَ، عدْلٌ فيَّ قضاؤكَ، أسألُكَ بكلِّ اسمٍ هوَ لكَ سمَّيتَ بهِ نفسَك، أو أنزلْتَه في كتابِكَ، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك، أو استأثرتَ بهِ في علمِ الغيبِ عندَك، أن تجعلَ القُرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ صَدري، وجَلاءَ حَزَني، وذَهابَ هَمِّي.

-اللَّهمَّ عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ، رَبَّ كلِّ شيءٍ ومَليكَهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا أنتَ، أعوذُ بِكَ مِن شرِّ نفسي وشرِّ الشَّيطانِ وشِركِهِ.

-اللهمَّ اقسمْ لنا من خشيتِك ما يحولُ بيننا وبين معاصيكَ، ومن طاعتِك ما تبلغُنا به جنتَك، ومن اليقينِ ما يهونُ علينا مصيباتِ الدنيا، ومتعنَا بأسماعِنا وأبصارِنا وقوتِنا ما أحييتَنا، واجعلْه الوارثَ منا، واجعلْ ثأرنا على منْ ظلمَنا، وانصرْنا على منْ عادانا، ولا تجعلْ مصيبَتنا في دينِنا، ولا تجعلِ الدنيا أكبرَ همِّنا، ولا مبلغَ علمِنا، ولا تسلطْ علينا منْ لا يرحمُنا.

-يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِكَ.

-رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ.

-اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والبُخْلِ، والجُبْنِ، وضَلَعِ الدَّيْنِ، وغَلَبَةِ الرِّجالِ.

اقرأ أيضاً: دعاء

ليلة 27 رمضان، ماذا نقرأ في ليلة القدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى