شاهد بالفيديومجرمونمنوعات

شاهد||الكويت.. بعد الاعتداء عليه وافد مسن يروي تفاصيل الحادثة الأليمة

كشف الوافد المسن الذي تعرض لاعتداء عنيف وضرب من قبل شخص بأحد شوارع منطقة الأندلس بمحافظة الفروانية بـ الكويت لرفضه العمل لديه، عن تفاصيل الحادثة المثيرة التي أثارت غضباً واسعاً في المجتمع الذي أعلن رفضه لما تعرض له هذا الرجل.


الوافد المسن في الكويت
الوافد المسن في الكويت

الوافد المسن يتحدث عن ماجرى له في الكويت


وقال الوافد المسن ويدعى “مشتاق” إنه أثناء جلوسه أمس في الشارع للبحث عن عمل توجه إليه الشخص المعتدي وهو كويتي وطلب منه إنزال بعض الأغراض من السيارة وعندما سأله المسن عن الأغراض التي يريد إنزالها لعدم رؤيته لشيء في السيارة أصر المعتدي على إنزاله لأغراض بسيطة وهو ما رفضه الوافد خشيةً من عدم سداد أجره لتعرضه سابقاً لمواقف مشابهة.


وأوضح الوافد الذي تجاوز عمره الـ 60 عام “أنه عقب رفضه العمل لدى المعتدي قام بشتمه وضربه والاعتداء عليه بقوة لقرابة نصف ساعة، مبيناً أن ما تم تداوله في مقطع الفيديو الموثق هو جزء بسيط من حادثة الاعتداء عليه”.

وأضاف بحديث له مع حساب “ترند” الإخباري، بأنه تعرض للضرب على رأسه وفكه ما تسبب بتحريك أحد أسنانه من مكانه قبل أن تتدخل إحدى السيدات التي رأت الاعتداء عليه وتوجهت بالصراخ والشتائم على المعتدي الذي ترك المكان على الفور.

وكشف الوافد عن تأثر أبنائه بمقطع الاعتداء عليه بعد أن شاهدوه عبر مواقع التواصل، مشيراً إلى أنه يقيم في البلاد منذ 20 عام وجاء إليها للعمل وتأمين حياة كريمة لعائلته المؤلفة من ولدين وأربع بنات أكبرهم يبلغ 25 عام ويقيمون في بلادهم.

وأكد الوافد المسن الذي يعمل بتقطيع وتقليم الأشجار وحمل الأغراض وأعمال أخرى من هذا القبيل، أنه يحترم البلد ولم يثير أي مشكلة طيلة سنوات معيشته فيها، لافتاً إلى “أنه لم يتمكن من الحصول على عمل منذ ثلاثة أشهر باستثناء بعض الأعمال البسيطة التي تؤمن له قوت يومه فقط”.


وأثارت حادثة الاعتداء على هذا المسِن الذي لم يشفع له تقدمه في العمر وجلوسه تحت أشعة الشمس لدى المعتدي تفاعلاً واسعاً من قبل النشطاء الذين طالبوا بمحاسبة المعتدي، كما أشادوا بموقف السيدة التي دافعت عنه.

شاهد أيضاً: مشهد حزين لوالدة فرح ضحية جريمة صباح السالم بعد دفنها -فيديو

هاشتاغ “جريمة صباح السالم” يتصدر تطبيق “التويتر”  وشقيقة الضحية تكشف تفاصيل جديدة – فيديو

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى