منوعات

من هو الصحابي الجليل الذي لقب “أبو تراب”؟ ..ولماذا سمي بذلك

ذكرت الكثير من كتب الصحاح والسيرة أنّ الإمام والصحابي الجليل علي بن أبي طالب، أطلق عليه لقب أبو تراب أو أبا تراب أو أبي تراب، وكان علي بن أبي طالب يحب هذا اللقب ويحب أن يناديه الناس بهذا اللقب، وهو أبو الحسن علي بن أبي طالب الهاشمي القُرشي وهو ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وكان من أصحاب النبي كما أنه رابع الخلفاء الراشدين، ومن العشرة المبشرين بالجنة.

من هو الصحابي أبو تراب؟

هو علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر وهو قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
ولد علي بن أبي طالب في مكة يوم الجمعة الموافق 13 من رجب 23 قبل الهجرة وذكر أن ولادته كانت داخل الكعبة وذُكر ذلك في المصادر السنية ومنها المستدرك للحاكم النيسابوري فجاء فيه:«تواترت الأخبار أن فاطمة بنت أسد ولدت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرَّم الله وجهه في جوف الكعبة».
أبوه هو أبي طالب وهو عم النبي صلى الله عليه وسلم وأمه هي فاطمة بنت أسد الهاشمية.
شارك في كل غزوات النبي ما عدا غزوة تبوك حينما تركه النبي في المدينة.
هو رابع الخلفاء الراشدين وآخرهم في السنة وهو الإمام الأول في الشيعة.
كما أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه هو ابن عم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وزوج ابنته السيدة فاطمة الزهراء بنت الرسول.
كان سيدنا علي أول من آمن من الصبية مع الرسول صلى الله عليه وسلم وشارك مع النبي مع في معظم غزواته، وفي معركة خيبر أعطى الرسول الراية إلى علي.
كان لعلي بن أبي طالب العديد من المواقف مع النبي صلى الله عليه وسلم ومنها عندما وافق سيدنا علي أن يبقى في فراش الرسول في يوم الهجرة.
كان علي من الذين وافقوا على بيعة الرضوان.
تزوج من السيدة فاطمة الزهراء وأنجب منها الحسن والحسين واللذان أطلق عليهما لقب سيدا شباب أهل الجنة.
اشتهر سيدنا علي ببراعته في القتال والحكمة والفصاحة.



أبو تراب لماذا سمي بذلك؟

أطلق الرسول على علي بن أبي طالب هذا اللقب وسبب ذلك يرجع إلى أنه جاء في المنام وهو نائم في التراب فقال النبي: أحق أسمائهم أبو تراب، أنت أبو تراب.
روى سليمان بن مهران عن عباية بن ربعي قال: قلت لعبد الله بن عباس: لم كنى رسول الله علي أبا تراب؟! قال: لأنه صاحب الأرض، وحجة الله على أهلها بعده، وبه بقاؤها، وإليه سكونها، ولقد سمعت رسول الله يقول: إنه إذا كان يوم القيامة، ورأى الكافر ما أعد الله تبارك وتعالى لشيعة علي عليه السلام من الثواب والزلفى والكرامة، قال: يا ليتني كنت ترابًا، ويقصد بترابا أي أن يكون من شيعة علي.

صحيفة الأيام - قصة صحابي: صهيب الرومي - رضي الله عنه
حيث ذكر في قوله تعالى في كتابه: ‘وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَاباً”، وقال المجلسي رحمه الله: قد يكون ذكر الآية لسبب آخر غير التسمية، وذلك لأن شيعة على كانوا دائمًا ما يسمعون أوامره ويطيعونه، ولذلك سُمي ترابا كما في الآية.
كان علي بن أبي طالب دائمًا يطيل في السجود عند صلاته وكان التراب يبقى على وجهه ولذلك سُمي أبو تراب.
كما أن النبي صلى الله عليه وسلم ذهب في أحد الأيام إلى فاطمة الزهراء ابنته زوجة علي ووجد أن علي غاضب فاطمة، فبحث عنه النبي حتى وجده في المسجد وقد أصابه التراب وقال له: قم أبو تراب، قم أبا تراب.



تابع المزيد:

))بعد وصفهم بـ”أهل البدو”.. وزير خارجية لبنان شربل وهبة يقدم طلب إعفائه من منصبه

)) حكم التبرع بالأعضاء .. وهل يعتبر صدقة جارية ؟ 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى