الفنشاهد بالفيديومنوعات

شاهد|| كيف أصبحت نجمة أفلام جيمس بوند “بريت إيكلاند” بعد عدة عمليات تجميل فاشلة

اعترفت فتاة جيمس بوند السابقة الممثلة الشهيرة “بريت إيكلاند” بأنها “دمرت وجهها” بالحصول على حشوات للشفاه ووصفته بأنه “أكبر خطأ في حياتها”.

بطلة أفلام جيمس بوند 
بطلة أفلام جيمس بوند 

بطلة أفلام جيمس بوند 

قالت الممثلة السويدية البالغة من العمر الآن 78 عاماً، في مقابلة مع مجلة “بلاتينيوم”، إنها لن تخضع لأي جراحة تجميل بعد أن خضعت لعملية “نفخ شفاه” مرعبة في باريس.
بالعودة إلى الوراء، قال بريت: “لكل فرد الحق في اختيار “الجراحة”، لقد فعلت كل ذلك في الخمسينيات من عمري، لكنني لن أفكر في الأمر مرة أخرى، ليس لدي رغبة في أن أبدو مختلفة عما أنا عليه الآن.

وكانت الممثلة قد حددت موعداً مع طبيبة مقيمة في باريس من خلال استشارية في “هارلي ستريت” لتجميل شفتيها.
ولكن بدلاً من العلاج المعتدل الذي توقعته الممثلة، قام الطبيب بحقن متعددة في جميع أنحاء حافة شفتيها باستخدام “Articol”، والذي قال إنه “مادة جديدة”.

وقالت “ويندي لويس”، المستشارة الدولية في الجراحة التجميلية، لصحيفة “ديلي ميل” سابقاً أن “Articol” عبارة عن كولاجين بقري كان رائجاً لفترة وجيزة باعتباره حشواً يملئ الشفاه في التسعينيات.
وكان الكولاجين علاج تجميلي من الجيل الأول، ويعتبر استخدامه الآن محفوفاً بالمخاطر، ونادراً ما يتم استخدامه في المملكة المتحدة، ولم تتم الموافقة عليه مطلقاً للاستخدام في الولايات المتحدة، اليوم، لا يرغب معظم الأطباء في استخدامه.
وعند التفكير في الحادث، زعمت “بريت” أنها “شعرت وكأنها دمرت وجهها” وقالت الآن إنها راضية عن التقدم في السن ولم تعد تبحث عن جراحة تجميلية من شأنها أن تساعدها في الحفاظ على مظهرها.
قالت: ‘أشعر الآن بحالة جيدة، أفضل مما كنت أشعر به لسنوات عديدة… التقدم في السن يحدث للجميع، من غير المجدي الشكوى منه أو التمني أن تتغير.
“نحن نسير جميعاً في اتجاه واحد وليس هناك ما يمكننا فعله حيال ذلك.. الأمر يتعلق فقط بالاعتناء بنفسك أثناء تلك الرحلة”.

ذهب “بريت” لاحقاً إلى طبيب آخر “لإخراج كل شيء من شفتيها” واعترفت خلال إحدى حلقات برنامج تلفزيوني بأن الإجراءات كانت خطأً فادحاً.
قالت: دمرت نظراتي وخربت وجهي، كان هذا أكبر خطأ في حياتي.
عندما أنظر إلى صوري قبل أن أفعل ذلك، بدوت في حالة جيدة جداً، أستطيع أن أرى ذلك الآن، لكنني لم أتمكن من رؤيته في ذلك الوقت.
وفي يونيو من العام الماضي، كشفت “بريت” في برنامج Good Morning Britain أنها توقفت عن إجراء الجراحة التجميلية لأنها أدركت أن ذلك لن يساعدها في الحصول على أدوار تمثيلية أفضل أو جعلها “تبدو أفضل”.
واعترفت الممثلة بأنها قامت بعمل تجميلي لأول مرة في الخمسينيات من عمرها عندما ذهبت إلى الطبيب لتكبير شفتيها ثم تم تثبيت أذنيها في وقت لاحق.
قالت: “لن يمنحني المزيد من الأدوار لتجعلني أبدو أفضل. هذا ما أنا عليه وعلى الناس أن يتقبلوه. لقد قبلتها، وأنت تقبلها”.
واشتهرت النجمة السويدية بكونها فتاة بوند، حيث لعبت دور البطولة في دور “ماري جودنايت” في فيلم “The Man with the Golden Gun” عام 1974 إلى جانب “روجر مور”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى