طرائف وغرائبمنوعات

كوكب الرعب من أكل الموتى و تحنيط الجثث إلى ولائمِ للقرود.. عادات غريبة لقبائل لن تصدق بوجودها

يوجد في عالمنا قبيلة غريبة تتغذى على أكل لحوم البشر، بما يوحي بـ كوكب الرعب وأكل جثث موتاها، وهذه القبيلة موجودة في جزيرة غينيا الجديدة، وتدعى “بوبويه” وتقع بالقرب من بحر “أرافورا” وتسمى قبيلة “الكورواي”، وبعكسهم يوجد قبيلة مسلمة في إندونيسيا بكل عام يخرجون جثث أحباءهم يلبسونهم بدلات وفساتين جميلة ويتصورون معهم ومن ثم يعيدونهم إلى قبورهم في هذا المقال سنتعرف على أغرب عادات الشعوب بالعالم.


كوكب الرعب
كوكب الرعب

أغرب عادات الشعوب كأنها كوكب الرعب

بدأت القصة بعد أن اختفى ابن حاكم مدينة نيويورك والمدعو “نيلسون روكفلر”، أثناء جمع بعض القطع بجزيرة “بوبويه”، ولكنه اختفى في ظروف غامضة ولم يتم العثور عليه بعدها وحصل ذلك في العام 1961، ويؤكد الباحثون الأثريون أثناء البحث عن “نيلسون” بأن قبيلة “الكورواي” عثرت عليه وقامت بقتله وأكله.

وأثبتت الدراسات بأن قبيلة الكورواي تعيش على هذه الجزيرة منذ مئات الألوف من السنين، ويعتقد العلماء بأن القبيلة لم تتوصل لديهم فكرة بأن هناك بشراً غيرهم في هذا العالم.

وأكد علماء الأنثروبولوجيا على أن نسبة الوفيات في قبيلة “الكورواي” ضئيلة جداً، ويستمدون العلاج من الأشجار والنباتات الموجودة على الجزيرة.


وفي عادات غريبة أخرى تحصل في دولة إسلامية، أن هناك قبيلة يستخرجون جثث أحبائهم سنوياً ويلبسونها أجمل الثياب لتكريمها.

بدلاً من اكتفاء الغالبية بدفن الموتى وجعلهم يرقدون بسلام في قبورهم، إن العائلات المنتمية لقبيلة “توراجان” في إندونيسيا يقومون كل عام باستخراج جثث أحبائهم من المقابر ويقومون بتنظيفها وتلبيسها في طقوس تعرف بتكريم الموتى، بحسب صحيفة “ذا صن” البريطانية.


أما بالنسبة لطريقة تفكير قبيلة توراجان، فإن الموت ليس شيئاً يخافونه، بل هو جزء أساسي من الحياة حيث يشمل تكريم المتوفي بعناية فائقة من أجل مساعدته على العبور إلى الحياة الآخرة، كما أن الموت بالنسبة لهم يفوق الحياة وأن الجنازة هي احتفال وليست حزن على فقدان المتوفي.

تقوم قبيلة توراجان، بالحفاظ على جثث الموتى من خلال تحنيطهم بمحلول “الفورمالديهايد” والماء.

وفي طقس سنوي عادة ما يكون في شهر أغسطس/ آب، من كل عام، يعرف الطقس الغريب باسم “معنين” حيث تقوم أسر توراجان بتهذيب الجثث المحنطة الخاصة بأقربائهم.


وأخراجها من قبورها وعادة ما يلبس الرجال البدلات الرسمية وتلبس النساء المتوفاة الفساتين ويقومون بتصويرها والتقاط الصور معها، من أجل الذكرى.

ويوفر هذا الطقس فرصة لعائلات “توراجان” لمعرفة مدى جودة تحمل الجثة، وذلك لاعتقادهم أن الجسد المحفوظ جيداً هو “نعمة”

والأهم من ذلك أن هذه “الجنازة الثانية” في شهر أغسطس تمنح الأجيال الشابة في العائلات فرصة لكي يتواصلوا مع أسلافهم الموتى والترابط مع نسب العائلة، وذلك بالسماح للشبان التوراجيين بتدخين السجائر مع جثث أقاربهم كنوع من تكريمهم، والتقاط صوراً تذاكارية مع جداتهم المحنطات.


وفي عادة غريبة أخرى تجبر نساء قبيلة “داني”، الإندونيسية، على قطع جزء من أصابعهن في حالة وفاة أحد أفراد الأسرة، معتبرين أنه يجعلهم يعانون الألم الجسدى بجانب الألم العاطفى الذي يشعرون به لفقدان أحدهم، وقبل أن يتم البتر، تربط المرأة أصابعها بحبل رفيع ​لمدة 30 دقيقة لتخديرهم، ثم تقوم قطع جزء من أحد الأصابع، وكي طرف الإصبع المبتور.

وفي ألمانيا هنالك عادة غريبة يتم أتباعها بعد حفل الزفاف وتعتبر من أغرب تقاليد الزواج تتمثل في قيام بعض أهل وأصدقاء العروسين بـ”كسر البلاط والمراحيض والأطباق والمرايات ببيت العروسين في ليلة الزفاف، وبعدها يجب على الزوج والزوجة تنظيف المنزل بالكامل من كل هذا كبداية لحياتهم”.



عادة غريبة أخرى في كل عام في تايلاند يتم إعداد وليمة خاصة بالأكلات التي يحبها القرود، للاحتفال بهم، حيث يتم تقديم أكثر من 3 أطنان من الفاكهة والخضار، وتحضيرها على مائدة عملاقة للقرود الموجودة في محافظة “وبوري” في بانكوك.


وفي أغرب الحالات التي عرفت كانت عن قبيلة “يانامامو”، التي تعيش في القرى داخل غابات الأمازون المطيرة الواقعة بين فنزويلا والبرازيل، وهي معروفة بأحد أغرب التقاليد حيث يقومون سكان القبيلة في حالة وفاة شخص، بلف الجثة في الأوراق والسماح للحشرات بالعبث بها وبعد مدة 45 يوم، يتم جمع العظام وسحقها ومن ثم خلطها بحساء الموز ويأكلها الجميع  ووفقاً للتقاليد، فإن هذه الطقوس تساعد على ضمان أن تجد هذه النفس طريقها إلى الجنة.

شاهد أيضاً: بالصور|| أغرب 8 سكان على وجه الأرض وكأنهم بكوكب آخر

بالفيديو|| انهيار مبنى في أمريكا يتسبب بمقتل شخص ومحاولات لإنقاذ عشرات العالقين

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى