طرائف وغرائبمجرمون

في العراق.. الشرطة تسترد كتاب نجمة داوود المسروق قبل بيعه

كشفت السلطات العراقية عن إلقاء القبض على عصابة كانت قد سرقت كتاب نجمة داوود، بهدف بيعه لأحد تجار الآثار.


كتاب نجمة داوود
كتاب نجمة داوود

كتاب نجمة داوود

في التفاصيل، يقول خبراء أن الآثار العراقية “تغري المافيات والشبكات المختصة في المتاجرة بالآثار المسروقة، حتى بات نهبها وتهريبها ظاهرة قائمة بحد ذاتها، في إطار تواطؤ مع شركاء محليين أو دوليين”.

وكثيراً ما يذاع أنباء عن ضبط آثار عراقية مسروقة، وفي أحدثها كان إعلان وزارة الداخلية العراقية، أن قوة من مديرية مكافحة إجرام بغداد، تمكنت من إلقاء القبض على 4 أشخاص متهمون بسرقة الكتاب الأثري المقدس.

في التفاصيل التي كشفتها الداخلية العراقية، ورد أن عملية الاعتقال تمت بعد ورود معلومات استخبارية عن وجود مجموعة أشخاص بحوزتهم آثار مسروقة من المتحف الوطني العراقي.

وعلى إثر ذلك تم استدراج العصابة من قبل الجهات الأمنية المعنية، بطريقة تنكرية عن طريق إيهامهم بشراء الكتاب الأثري مقابل مبلغ مالي وقدره مليون دولار أمريكي.


وعقب ذلك جرى نصب كمين محكم، وتم إلقاء القبض على المتهمين بالجرم المشهود وضبط الكتاب المسروق الذي كان بحوزتهم.

وأقرت العصابة بضلوعهم في السرقة وقرر القاضي توقيفهم وفق احكام المادة 44 من قانون الآثار والتراث العراقي، تمهيداً لتقديمهم إلى القضاء حتى يحاكموا.

وتنص المادة 44 من قانون الآثار والتراث العراقي على عقوبة بالسجن مدة لا تزيد على 10 سنوات وبغرامة مقدارها مليون دينار عراقي، أي ما يعادل 700 دولار أميركي، بحق من يتاجر بالمواد الأثرية مع مصادرة المواد المتاجر بها.

وتكون العقوبة بالسجن وبغرامة مقدارها مليوني دينار عراقي أي ما يعادل 1400 دولار أميركي، إذا كان مرتكب الجريمة من منتسبي السلطة الأثرية.

هذا ويعد العراق من أغنى دول العالم بالآثار والأوابد التاريخية، لدرجة أن بعض الكنوز الأثرية لكثرتها تطفو على أسطح المواقع الأثرية والتاريخية أحياناً، بفعل العوامل البيئية والمناخية كالأمطار والسيول الجارفة.

شاهد أيضاً: “العزيف” كتاب السحر الأخطر.. أدخل الرعب في قلوب الملايين وأمر الفاتيكان بحرقه.. وصف كاتبه بأنه أخبث وأسوأ يمني في التاريخ

في سوريا.. القبض على مشعوذ قام بابتزاز النساء بمقاطع فيديو مصورة دون علمهن

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى