طرائف وغرائبمجرمون

في دمشق.. طفلة تهرب من منزل والدها بعد تعرضها لما لا يمكن تخيله

في حادثة تدمي القلوب، عثرت الجهات المختصة في العاصمة السورية دمشق على طفلة قاصر متشردة وتنام بإحدى حدائق العاصمة بعد تعرضها لتعنيف قاسي من قبل زوجة والدها.


حادثة تدمي القلوب في دمشق
حادثة تدمي القلوب في دمشق

حادثة تدمي القلوب في دمشق

في التفاصيل، أفادت الطفلة أنها مقيمة مع خالتها زوجة والدها في منزل والدها في منطقة “جبل الرز”، وقيام زوجة أبيها بضربها وعض يدها وإمساكها من عنقها ومحاولة خنقها.

لتهرب الطفلة من المنزل وتلجأ لوالدتها التي تقطن في منطقة المزة 86، والتي لم تكترث لأمرها وطالبتها بالعودة لمنزل والدها، ولتعود الطفلة أدراجها إلى حديقة المرجة وتنام بها.

وأسفرت التحريات أن والد الطفلة والمدعو “سمير.ع” وهو من أصحاب السوابق بالنصب والاحتيال وارتياد الملاهي الليلية واستدراج الزبائن إليها، وطليقته المدعوى “أمل.ح” وهي من أصحاب السوابق بالدعارة والنصب والاحتيال ومهملة في تربية أطفالها الثلاثة، بينما اعترفت زوجة الأب الثانية والمدعوى “حنان” بما نسب إليها.

وقامت الجهات المختصة بوضع الطفلة المذكورة في مركز للإيواء، واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المقبوض عليهم وتقديمهم إلى القضاء.

والجدير ذكره أنه في بداية الشهر شهدت محافظة “درعا” جريمتا قتل راح ضحيتهما طفلة وامرأة بحالتَي عنف أسري خلال 24 ساعة.

وقال موقع “درعا 24” المحلي أن امرأة خسرت حياتها على يد زوجها في مدينة “طفس” بريف “درعا” الغربي يوم أمس، حيث تعرضت للضرب من قبله بأداة حادة أودت بحياتها فيما أصيبت ابنتها بكسور وفقاً للمصدر.

كما خسرت الطفلة “ملاك الزعبي” حياتها اليوم في مدينة “طفس” أيضاً بحسب الموقع ذاته الذي قال أن الطفلة تبلغ من العمر 3 سنوات وأنها فقدت حياتها جراء تعرضها للضرب من قبل والدها، ولم يتبيّن في الحالتين ما إذا تم القبض على الفاعلين.

فيما لم تصدر وزارة الداخلية السورية أي بيان رسمي بشأن الحادثتين، فيما لاقت الجريمتان إدانة من الأوساط المحلية ومخاوف من تكرر جرائم العنف الأسري ودعوات لردع هذه الحالات.

شاهد أيضاً: ما حقيقة رواية “رجل ادعى النبوة” في العاصمة السورية -صور وفيديو

في ريف العاصمة السورية..فتى صغير ينهي حياة صديقه بطريقة مأساوية والأسباب 10 دولارات

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى