طرائف وغرائبمنوعات

شاهد|| تحمل قصصاً مخيفة.. قطع أثرية أثارت الرعب في قلوب من رآها

إن كنتم من محبي التاريخ الغريب، فهناك العديد من المتاحف التي تعرض قطع أثرية عجيبة من حول العالم، مثلاً هنالك متحف “بيت ريفرز” الواقع في أوكسفورد بإنجلترا، حيث توجد غرفة كاملة مخصصة لعرض رؤوس مقطوعة ومقلصة، هناك أيضاً متحف ميغورو لعلم الطفيليات في طوكيو، اليابان، حيث يحوي نحو 300 حشرة وطفيليات مجهرية نادرة، وفي هذا المقال سنريكم أغرب وأرعب ما تم جمعه في المتاحف.

قطع أثرية أثارت الرعب في قلوب من رآها

قطع ذات قصص مزعجة

اكتشف العمال في متحف جزيرة الأمير إدوارد أن هناك قطعة أثرية عمرها 200 عام، عبارة عن لعبة على شكل خروف مثبتة على عجلات، تتحرك لوحدها!

هناك أيضاً كتاب عمره 200 عام تقريباً، صُنع غلافه من بشرة قاتل إنجليزي. اتضح أيضًا أن تغليف الكتب بجلد المجرمين كان ممارسة شائعة في القرن التاسع عشر في انجلترا، إضافة إلى الكثير من الممارسات السطحية والخرافية الأخرى.

بالطبع، ليس لكل القطع قصص مثيرة للاهتمام. فقد يبدو بعض تلك القطع مخيفاً ومرعباً جراء أسلوب صنعها مثلاً، كالدمية المصنوعة من الخزف والتي تملك رأس سنوريات ويدين بشريتين، معروضة في مركز الفنون الخزفية في انجلترا.

قطع أثرية
قطع أثرية

توأمين ملتصقين، يعودان إلى القرن التاسع عشر

وجرى التبرع بهذه العينة إلى متحف موتر.


أيادٍ ورؤوس مقطوعة وبناطيل مصنوعة من جلد الموتى

أكثر القطع المزعجة في تلك المتاحف هي التي من البشر، وهناك قطعة معروضة في متحف Ribley’s Believe It Or Not! الواقع في ولاية ويسكنسن الأمريكية، وهي عبارة عن رأس مقطوع لـ “بيتر كورتن”، وهو قاتل متسلسل ألماني من ثلاثينيات القرن الماضي.

في المقابل، يحوي متحف توت تزوفر في أمستردام “باقة من الشعر” تعود للقرن التاسع عشر، ومصنوعة من خصلات شعر تعود لإنسان حقيقي وأقربائه المتوفين أيضاً.

في متحف الشعوذة الآيسلندي، بإمكان الزوار الاطلاع على زوجٍ من البناطيل المصنوعة من جلد الموتى. صُنعت تلك البناطيل لتكون أشبه بتميمة والهدف منها الحصول على مزيد من المال بشكل سحري. بالمناسبة، كانت تلك البناطيل تُصنع من جسد المتوفي بعد الحصول على موافقته سابقاً.


رأس (بيتر كورتن) المقطوع

وهو قاتل متسلسل من ثلاثينيات القرن الماضي في ألمانيا. يُطلق عليه لقب “مصاص دماء دوسلدورف”. رأسه الآن موجود في متحف Ribley’s Believe it Or Not.


تمثال من الشمع يعود للقرن التاسع عشر في ألمانيا.

حُفظت هذه الطفلة الشمعية في علية حارة لسنوات، وكان وجهها مقلوباً نحو الأسفل، ما أدى إلى تسطيح أنفها وجعله على هذه الشاكلة.


تماثيل مصنوعة يدوياً من العصر الفيكتوري باستخدام مخالب وأرجل حيوان السلطعون.


يُعرض هذا المقطع النصفي لقطة حبلى موضوعة في سائل.

وفقاً لمتحف غرانت لعلوم الحيوان، فهذه القطة هي أكثر قطعة تثير خوف الزوار.


حلزون بحر عارٍ يُعرف باسمه العلمي Lambis truncata بدون قوقعته.

حُصل على هذا الحلزون في شعب مرجانية قبالة جزيرة سيرف، خلال بعثة ييل سيكيليس عام 1957.


تُظهر هذه الصورة مجموعة من المهرجين

من أرشيف متحف ويسكنسن البحري. حُصل عليها في العام 1920، وكان جزءاً من سجلات ربان البحيرات  “إدوارد كاروس”


تعتبر هذه الدمية غريبة ومزعجة حقاً

لدرجة أن طاقم المتحف غطى وجهها ووضعها في مخزن. ما يزيد الأمور غرابة هو بروز فتحة صغيرة في الغطاء، ما يجعلها مخيفة أكثر!


إحدى أقدم الدمى في مجموعة متحف تشيلمسفورد في انجلترا.

تعرفوا على “إزوبيل” دمية من عام 1851، وعُرفت تلك الدمى باسم “أليس المجنونة”، والسبب هو وجهها المصنوع من الشمع، والذي كان يتصدع على مر السنوات ما أكسبها هذا المظهر.


الدب الشارب الغريب ذو العينين الحمراوتين

يعرض هذا الدب في متحف الدمى في بينسهورست بليس. إذا قام الزوار بوضع عملات معدنية في الكأس، سيشربها الدب.


فأس الجلاد

تعود هذه الفأس إلى الفترة الواقعة بين عامي 1770 و1866، والتي أُعدم عن طريقها 88 شخصاً. الفأس اليوم معلقة في متحف فيسترنورلاندز في السويد.


نموذج لعين بشرية موضوعة في وجه من الشمع

حيث جرى شراؤها عام 1882 من شركة باريسية تدعى “ميزون تراموند”، واستُخدمت أداة لتعليم طلاب الطب من أجل تشخيص الحالات المرضية والإصابات التي تلحق بالعين.


يدان بشريتان

محفوظتان في وعاء وتظهران تأثير داء النقرس، أحد الأمراض الشائعة في القرن التاسع عشر.


قلب خروف

وعُلقت به دبابيس ومسامير، ومربوط بأنشوطة حبل. صُنعت هذه القطعة في ديفون الجنوبية في انجلترا نحو العام 1911، الهدف منها هو “كسر التعاويذ الشريرة”.


تمثال خزفي غريب

يظهر التمثال رأس حيوان وجسد إنسان. إن هذه القطعة جزء من مجموعة مركز الفنون الخزفية في معرض يورك الفني في انجلترا.


لعبة أطفال غريبة

وجدت هذه اللعبة المخيفة داخل آبار قصر عمره 155 عام. تُدعى هذه الدمية “ويلي أو Wheelie”، والسبب هو أنها تتحرك لوحدها، وفقاً لطاقم المتحف.


حورية بحر عجيبة مصنوعة من أسماك الرأس في المحيط الهادي

ويُطلق على تلك الأسماك اسم الكيدميات، بينما نُحت رأسها وحنجرتها بشكل منفصل، وأضافوا إليها فك سمكة داخل فمها.


حمامة محنطة

هي جزء من المجموعة التعليمية في متحف بيل بمينيسوتا. حُفظت هذه الحمامة في جدار المبنى حيث ماتت هناك، فقامت الحشرات بأكلها وتركت فقط هيكلها العظمي وريشها.


أداة استُخدمت في مراسم الدفن كُتب عليها حرفان غامضان AB

وصُنعت هذه الأداة من الشعر المحبوك والمعدن والزجاج في أواخر القرن السابع عشر.


بنطال مزعج مصنوع من جلد الإنسان.

واعتُقد أن هذه البناطيل سحرية، فعلى مرتديها وضع عملة مسروقة من أرملة، ثم عليه إدخالها إلى الجراب كيس الصفن هنا! حيث يحصل على المزيد من العملات بطريقة سحرية ما.


وسادة مخيفة تحوي رؤوس أطفال صغار تنظر إليك من الداخل.


قطة ذات رأسين

جلبت القطة من نيروبي عام 1948، وهي الآن معروضة في متحف فايف في المملكة المتحدة.


دمية مخيفة أخرى تحولت إلى حجارة عندما عُلقت داخل بئر ذو ماء منقية

يقع هذا البئر في كهف شبتون ماذر في ناريسبورو في انجلترا، ولديه قدرة عجيبة على تحويل أي شيء يوضع تحت المياه الجارية إلى حجارة على مر الزمن.


فروة رأس ويليام كوردر

وكان ويليام قاتل ريد بارن كما كان مشهوراً، وعمرها 200 عام. بجانبها كتاب مغلف بجلد مسلوخ من ظهر الرجل نفسه.


طبق مليء بمقل العيون

موجود هذا الطبق الغريب في متحف باك تو باكس في برمنغهام في انجلترا.


قناع PH

وهو أول أنواع أقنعة الغاز المستخدمة في الحرب العالمية الأولى استخدمه البريطانيون. يعود تاريخ هذا القناع إلى نحو العام 1916.

شاهد أيضاً: بعضها أغرب من الخيال وأخرى دبت الخوف في قلوب الأعداء.. تعرف على أكثر الدروع المهيبة التي صنعها الإنسان على مر العصور

قهرت خصومها واذاقتهم مرارة الهزيمة.. تعرف على أفضل 5 جيوش في التاريخ

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى