شاهد بالفيديو

بالفيديو|| طالبات وطلاب ثانوية في مصر يحيون حفلة راقصة داخل مركز تعليمي وأولياء الأمور تناشد

أحيى العديد من الطالبات وطلاب ثانوية في مصر  حفلة راقصة داخل مركز تعليمي لدورات تقوية وتم بث المقطع المصور عبر وسائل التواصل الاجتماعي ليحدث ضجة واسعة بالبلاد.

طلاب ثانوية في مصر يرقصون بدل التعليم

وعقب انتشار المقطع المصور قدم أولياء أمور طلاب ثانوية عامة شكوى لوزير التربية بالبلاد طارق شوقي  لمواجهة سناتر الدروس الخصوصية الذي حدثت فيه الحفلة.

وارسل أولياء الأمور رسالة كالتالي: إلى وزير التعليم وكل المسئولين هذا ما يحدث في سناتر وشقق الدروس الخصوصية أنقذوا أولادنا وبناتنا حسبنا الله ونعم الوكيل

وأرفق أولياء الأمور مقاطع فيديو تحتوى على رقص وأغان، داخل أحد سناتر الدروس الخصوصية

وعلق الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، قائلا: إننا وفرنا كل ما يمكن للطلاب للمذاكرة والتعلم من معلمين أفاضل معتمدين على أعلى مستوى في قنوات مدرستنا ١، ٢ + منصة حصص مصر + منصة البث المباشر من الوزارة + اليوتيوب لقنوات مدرستنا وحصص مصر + مكتبة رقمية هائلة على التابلت “مجاني”

وأضاف شوقي أن الوزارة تعلن كل ذلك يوميا وهو ما يفيد الطالب ويجهزه للأسئلة الجديدة ورغم ذلك ما يزال الكثيرون من أولياء الأمور يدفعون بأبنائهم وأموالهم إلى هذه السناتر رغم كل ما قدمناه ورغم ما ننصح به

طلاب ثانوية في مصر يرقصون بدل التعليم
طلاب ثانوية في مصر يرقصون بدل التعليم

وتابع، ليتنا نفكر جميعا في هذا ونوجه الأجيال القادمة بعيدا عن الدروس وسوف يرى الناس نتيجة هذا العام ليدرك الجميع أنه لا جدوى من اتباع الأساليب القديمة ولنوفر أموال الأسر التي تضيع في الدروس ونوجه الأبناء إلى استخدام هذا الزخم من مصادر التعلم الممتازة والمجانية في المستقبل

ويذكر أنّ امتحانات الثانوية العامة، للعام الدراسي ٢٠٢٠/٢٠٢١، انطلقت في مصر اليوم حيث يؤدي طلاب الشعبة العلمية مادة اللغة العربية، وسيتقدم للمادة ذاتها غدا طلاب الأدبي، ويبدأ كذلك طلاب ثالثة ثانوي بمدارس المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا امتحاناتهم  اعتبارا من يوم غد الأحد.

 


تابع المزيد:

))بالفيديو|| على أنغام “تعال أشبعك حب”.. طالبات جامعة سورية يرقصنَّ مع شبانها بشكل مستفز

)) اعترافات غير متوقعة من فتاة “التيك توك” الجديدة في مصر ” موكا حجازي”.. أمام السلطات وبلاغ يعتبرها الأخطر – فيديو

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى