طرائف وغرائب

“قلعة الجنيات” لغز حير علماء الآثار.. من بناها؟ وهل فعلا من المستحيل الوصول إليها!

تقع قلعة باري غالا او كما يطلق عليها “قلعة الجنيات” شمال غرب أذربيجان وهي واحدة من أكثر الألغاز غموضا وتعقيدا حتى وقتنا الحالي إضافة إلى أن تموضعها في أعالي سفوح جبال القوقاز جعل من الصعب الوصول إليها لدراستها وكشف الحقائق عنها.

قلعة الجنيات لغز حير العلماء والباحثين

سبب بناء القلعة

المتفق عليه لدى جميع علماء الآثار الباحثين حول هذا الصرح الغريب هو أنه لا أحد يعرف حقاً مَنْ أو لماذا قاموا ببنائه، لكن التفسير الأكثر شيوعاً هو الأسطورة التي ألهمت عن اسم المكان” قلعة الجنية” والتي يعود تاريخها إلى أيام الفاتح المغولي جنكيز خان وتتحدث الحكاية الشعبية عن حاكم محلي، اختار جنكيز خان ابنته لتصبح إحدى زوجاته وعندما سألها عما إذا كانت تعرف فتاة أجمل منها، أخبرت الفتاة الزعيم المغولي عن أختها باري.
وفعلا عمل جنكيز خان مباشرة على مراسم الزواج من أختها باري ولكنها طلبت طلبا غريبا منه، ألا وهو بناء قلعة لها على منحدر مرتفع ففي ظنها أنها بذلك سوف تحصن نفسها داخلها منه عند محاولتها الهرب ، حيث لا يتمكن المغول من الوصول إليها وفعلا تحقق ما طلبت واستطاعت الهروب والاحتماء بالقلعة، واختبأت هناك ولكن مع تخييم الجيش المغولي عند سفح الجرف وقرب أسرهم لها، قفزت باري من القلعة ولقت حتفها، ولكن لا أحد يستطيع تأكيد القصة بنسبة 100%، لكنها للأسف المعلومات الوحيدة المتاحة حول تاريخ باري غالا، ولكن هناك شيء واحد مؤكد، أياً مَنْ كان قد بنى القلعة فهو أراد الخصوصية والأمان.

قلعة الجنيات
قلعة الجنيات

مكونات القلعة الداخلية
تقع قلعة الجنيات في الجزء العلوي من درج مغلق مبني من طوب الحجر الجيري الخام والمثبت مع ملاط (مادة بناء تستخدم لربط الطوب أو الحجر ولملء الفراغات بينها) قوي للغاية يلتصق بالجبل نفسه. وفيها من الداخل ثلاث غرف، هذا وفقاً لمصادر المعلومات القليلة المتاحة عن القلعة، لأن قلة قليلة من الناس تجرأوا بالفعل على الصعود لاستكشاف المكان بأنفسهم.

قلعة الجنيات
قلعة الجنيات

آخر شخص زار القلعة
يقول الصحفي روني غالاغير موضحا لنا بأن الجزء العلوي من الدرج قد انهار تماما، مما يجعل الوصول إلى القلعة أكثر خطورة من ذي قبل، فإن تجاوز هذه النقطة ليس لأصحاب القلوب الضعيفة لأنه يتطلب مهارات عالية واحتراف وخفة في الحركة وتسلق الجبال.
ووفقًا لمقال نُشر في عام 2005 في أذربيجان، كان آخر شخص تسلق الجدار الصخري الذي يصل إلى باري غالا، هو رجل محلي عرف باسم محمد دارودوف،و لم يفعل ذلك أحد منذ ذلك الحين، على الرغم من جهود البعض لجعل التسلق أقل صعوبة إلى حد ما من خلال إقامة سلم مؤقت ووضع جذع شجرة رفيع في القاعدة لتسهيل الوصول إليه.
الجدير بالذكر أن القصص جميعها متضاربة حول بناء هذه القلعة وإن التكهنات حولها تزداد يوما بعد يوم وآخر هذه التكهنات بأنها قد بنيت كدير للرهبان خلال الفترة المسيحية المبكرة وذلك كملجأ لهم بسبب استحالة الوصول اليها، ولكن في الحقيقة هناك الكثير من الأبحاث الأثرية التي يتعين القيام بها للكشف عن ألغاز هذا الموقع.

قلعة الجنيات


تابع المزيد:

))رسم صادم يكشف الآثار المدمرة على الجسم بعد يوم واحد فقط من قلة النوم (صور)

)) مراهقة صينية تصبح حديث وسائل التواصل الاجتماعي بشكلها غير الطبيعي -فيديو

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى