طرائف وغرائب

بالفيديو||حدث نادر.. فتح جسم كائن فضائي في مقر أبحاث في مدينة روزويل الأمريكية عام 1947

في يوم 9 يوليو من عام 1947 وفي الصباح الباكر استيقظ سكان مزرعة للمواشي تقع في مدينة روزويل بالقرب من مقاطعة شافيز في نيومكسيكو بالولايات المتحدة على صوت انفجار مدوٍ لتزعم الادعاءات من الشهود بأنها سفينة فضائية من خارج الكوكب، ومعها بدأت التصريحات والتكهنات تطرح من كل حدب وصوب لمعرفة الحقيقة.

تشريح كائن فضائي عثر عليه في روزويل الأمريكية

استيقظ سكان مزرعة للمواشي تقع في مدينة روزويل صباحا على صوت دوي انفجار ضخم وهائل وبعد وقوع الانفجار  مباشرة أعلن الجيش الأمريكي أن الانفجار كان لبالون تقليدي يستخدم لاستكشاف الطقس واطمأن الناس لما قاله الجيش الأمريكي وفضلوا تصديقه.

ومع بداية نهار نفس اليوم، أصدر والتر هوث مسؤول الإعلام الجماهيري لقاعدة الجيش الجوي بروزويل (RAAF)، بيانا صحفيا يفيد بأن أفرادا من مجموعة العمليات رقم 509 في الحقل قد استعادوا «طبقا طائرا»، والذي تحطم في مزرعة بالقرب من روزويل. كما هو موضح في طبعة 9 يوليو 1947 من سجل صحيفة «روزويل ديلي ريكورد».

الجريدة يوم وقوع الحادثة في روزريل
الجريدة يوم وقوع الحادثة في روزويل

وبناء على ذلك أصدرت القوات الجوية الأمريكية بروزويل بيانا صحفيا يفيد بأن «طبقا طائرا» قد تحطم في مزرعة بالقرب من «روزويل» أثناء عاصفة قوية. ولكن عندما وصل علماء الحكومة إلى المنطقة، بدا أن القصة قد تغيرت تماما، وعقد مؤتمر صحفي على وجه السرعة وأُعلن بدلا من ذلك أن منطادا للطقس قد تحطم، وقد عرض على المراسلين حطام يقال إنه مأخوذ من منطقة التحطم، مثل ورق الألمونيوم والمطاط والخشب، ما يؤكد أن الجسم كان منطادا خاصا بالطقس.

قصة الحكومة والعلماء والباحثين عن انفجار بالون للطقس في روزويل
قصة الحكومة والعلماء والباحثين عن انفجار بالون للطقس في روزويل

وزعم العديد من الأشخاص أنهم رأوا حطاما مبعثرا في منطقة واسعة وأن شخصا واحدا على الأقل ذكر أنه شاهد طائرة ذات شكل غريب في السماء قبل وقت قصير من تحطمها، لكن المفتاح الرئيسي للغز جاء من أحد الجواسيس السابقين وهو غلين دينيس، الذي ادعى في عام 1989 أن صديقا له كان يعمل ممرضا في حقل «روزويل» الجوي و قد دخل عن غير قصد إلى غرفة الفحص حيث كان الأطباء ينحنون على أجساد ثلاث مخلوقات. يبدو أنها تشبه البشر، ولكن مع الهيئات الصغيرة، والأذرع اللفافة ورأس أصلع عملاق.

وبعد مرور ما يقرب من 48 عاما وبالتحديد في عام 1995، أصدر راي سانتيللي وهو رجل أعمال مقيم في لندن، لقطات لتشريح الجثة الغريبة التي وجدت في روزويل في عام 1947. سخر الخبراء على الفور من اللقطات واعتبرها الجميع خدعة ساذجة، ولكن سانتيللي اعترف بعد سنوات بأن الفيديو  كان مزيفا تقريبا بشكل كامل. ليعود بعد ذلك ويصر على وجود «لقطات حقيقية»، ولكن بسبب حالتها السيئة، اضطر إلى إعادة إنشائها.

هذا وقد شكك النقاد في صحة كلام الشهود وأشاروا إلى أن العديد من الادعاءات على مر السنين جاءت من «أصدقاء الأصدقاء» الذين يفترض أنهم رأوا شيئًا خارجًا على المألوف.

إذا ماذا حدث في روزريل؟

هل هي مخلوقات فضائية جاءت في «طبق طائر» كما قيل من سكان المنطقة والباحثين، أم أنه مشروع عسكري سري كما قالت القوات الأمريكية؟

الموضوع غير معلن لغرض ما فربما هو مشروع عسكري. لكن الأبحاث تقول إنه ربما تكون هناك مخلوقات هبطت وحدث خطأ ما تسبب بالاصطدام وتحتفظ القوات الأميركية بالمعلومات، والبعض يقول إنه تم تهديد القوات الأمريكية من قبل المخلوقات الفضائية لمنعهم من نشر هذه المعلومات لكيلا يضر ذلك بالنظام الكوني والتطور التكنولوجي.

الجدير بالذكر أنه وفي عام 2013 أصدر مكتب التحقيقات الفيدرالية في أميريكا مجموعة مذكرات متعلقة بمشاهدات لأجسام طائرة مجهولة. وفي روسيا ومنذ عدة أيام انتشر مقطع مصور بكاميرا هاتف محمول في العاصمة موسكو لما يعتقد أنه طبق فضائي بدا مضيئا في ليل المدينة الدامس، ويظهر الفيديو، لقطات غريبة يتجلى فيها هذا الجسم، وهو يحوم فوق بناية سكنية.


تابع المزيد

شاهد بالصور|| الشيف بوراك يشارك بإطفاء الحرائق في تركيا ومصادر تكشف حالته الصحية

علي وعلى أعدائي وشمشون الجبار .. هل تعرف قصة هذا المثل الشهير

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى