الفن

داعية مصري: دلال عبد العزيز شهيدة بدرجة مقاتلة في أرض المعارك.. وماسر السبحة التي داومت على حملها

أثار الدكتور المصري أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر،الجدل بعد قوله الذي يفيد بأنّ أي شخص يموت متأثرًا بإصابته بفيروس كورونا فهو من الشهداء، كالذي يقاتل ويجاهد في سبيل الله، مضيفًا أنه قد تعددت الأحاديث، أن من يموت بمرض فهو من الشهداء ومنهم الفنانة الراحلة دلال عبد العزيز.

دلال عبد العزيز شهيدة

أشار الدكتور كريمة أنّه ومع نبأ وفاة الفنانة دلال عبـدالعزيز بالحديث الذي جاء فيه:

“أنه قد ورد عنْ أبي هُرَيْرةَ -رضي الله عنه- أنه قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّه -صلي الله عليه وسلم- “الشُّهَدَاءُ خَمسَةٌ: المَطعُونُ، وَالمبْطُونُ، والغَرِيقُ، وَصَاحبُ الهَدْم وَالشَّهيدُ في سبيل اللَّه” متفقٌ عليهِ”.

وأضاف أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر المصرية، أن درجة الشهادة هي دليل على حسن الخاتمة، وليس كل من قتل فى دار الحرب شهيدا، وصاحب المرض سواء كان غفيرًا وزيرًا فنانًا، فهو يأخذ الدرجة والمنزلة التي ذكرها رسول الله.

دلال عبد العزيز وداعية مصري

سر سبحة دلال عبد العزيز

وفي السياق تناقلت وسائل الإعلام عن الراحلة حرصها في أي ظهور لها خلال السنوات الأخيرة على الإمساك بـ “سبحة” حمراء، حيث أثارت الحيرة بين الجماهير، وبدأوا يتساءلون عن سر هذه السبحة.

وكشفت دلال عبدالعزيز، في أكثر من لقاء تليفزيوني، عن سرها حيث قالت: “إنها تحب دائما تفضل ماسكة السبحة وإن السبحة الحمرا هي الثانية بعد أن انقطعت سبحتها الأولى التي ظلت معها ما يقرب من 20 عاما وحتى بعدما انقطعت احتفظت بها وحاولت إصلاحها”.
وعن سر تمسكها بحمل السبحة قالت: “إنها تشعر براحة نفسية كبيرة ودائما تتذكر جملة: “ألا بذكر الله تطمئن القلوب” لذلك تُسبح لله في جميع الأوقات وإنها تعرضت للسخرية في بداية الأمر قائلة: “سبت اللي يتكلم يتكلم دي حاجة بيني وبين ربنا”.
وأضافت دلال عبدالعزيز بهذا الخصوص: “إن السبحة جعلتني أحافظ على الورد اليومي كونها جزء من يومها وتعودت عليها وأستغل أوقات فراغي فيها حتى لو كان أثناء التصوير بين المشاهد، وهذا الشيء لا يضر بأحد المهم علاقتي بربنا”.


تابع المزيد:

))حزن مابعده حزن.. كلمات مؤثرة من نجوم العالم العربي في رحيل الفنانة دلال عبد العزيز

)) الموت يغيب الفنانة القديرة دلال عبد العزيز بعد صراع مع المرض في العناية منذ أشهر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى