شاهد بالفيديو

ذهب لمساعدتهم بإطفاء الحرائق فأحرقوه حياً.. نهاية مفجعة ليوتيوبر جزائري وناشطون يطالبون بإنصافه – فيديو

تصدرت حادثة مقتل يوتيوبر جزائري بطريقة وحشية في بلاده حديث وسائل التواصل الاجتماعي بعد انتشار مقاطع مصورة له وهو يدعوا لمساعدة المناطق ببلده بالإطفاء فيقومون بحرقه بحجج واهية، وهو الشاب الجزائري جمال بن سماعيل، الذي تعرض للحرق في ولاية تيزي وزو للاشتباه بضلوعه في إضرام النيران  والمساهمة بانتشارها.

آخر فيديو ليوتيوبر جزائري لقي مصيراً مأساوياً

قال عنه إنه فنان.. آخر فيديو لشاب جزائري أحرق عمدا بزعم تورطه في حرائق بلادهحكم ميداني في الجزائر.. مواطنون يحرقون شابا زعموا أنه المتسبب في الحرائق وآخرون ينفون أن يكون له دوراً فيها.

وقال الشاب في الفيديو: “هذه المناسبة الأليمة والحزينة في منطقة القبائل التي حلت بأهلنا أخوتنا.. أنا أتيت بالأمس بالليل للتضامن والشجاعة مع أهلنا ونتمنى من الجميع لعب هذا الدور”.

مطالبة بإنصافه ومعاقبة من ساعد بقتله ” نهاية مفجعة ليوتيوبر جزائري”

وفي فيديو آخر، طالب مواطن من مليانة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بالتدخل بعد مقتل الشاب، وقال: “نحن في دولة ولسنا في غابة.. نحن لدينا دولة القانون والمحكمة والعدالة”.

نهاية مفجعة ليوتيوبر جزائري
نهاية مفجعة ليوتيوبر جزائري

وكان أصدقاء الشاب أكدوا أن الضحية فنان وتوجه من أجل التطوع لإخماد الحرائق وأنه ينحدر من منطقة خميس مليانة وجمع أموالا أمس من أجل الذهاب إلى تيزي وزو للتطوع والمساهمة في إطفاء الحرائق.

وأظهرت مقاطع فيديو كيف اقتحمت مجموعة من الأشخاص سيارة شرطة وسحبت الشاب إلى الخارج ثم اعتدوا عليه بالرفس. وأظهر فيديو آخر الشاب مرميا على الأرض عاري الصدر وهو يظهر فاقدا للوعي، وحوله مئات من الأشخاص، وفي فيديو آخر جثتته وهي تتعرض للحرق.

 

وأدت حرائق الغابات التي تجتاح مناطق في شمال البلاد إلى مقتل ما لا يقل عن 65 شخصا، وأعلن الرئيس عبد المجيد تبون الحداد العام ثلاثة أيام على القتلى وجمد أنشطة الدولة التي لا صلة لها بالحرائق.


تابع المزيد:

))بالفيديو|| عداء فرنسي يتصرف بشكل غير أخلاقي أثناء ماراثون أولمبياد طوكيو وأمام الجميع

))بالفيديو|| جزائريون ينهالون بالضرب على متهم بإضرام النيران.. شقيقتان متفحمتان تعانقان أمهما هرباً من الحرائق.. والسلطات تعقد اتفاقاً مع الاتحاد الأوروبي لإنقاذ الموقف 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى