عالم الحيوانات

إليك الأسباب التي تقف وراء وجوب إنهاء حياة الخيول في حال انكسرت ساقها

بالرغم من أن عظام الأحصنه خفيفة الوزن جداً إلا أنها قوية جداً لتتحمل أوزانهم ولكنها خفيفة لتستطيع الخيول العدو سريعاً لذا، ولسوء الحظ، قد تتحطم العظام عند تعرضها للكسر في بعض الحالات.

لماذا يجب قتل الخيول إن كسرت ذراعها؟

وإن ما يزيد الأمر سوء هو أن العظام الخاصة بأطراف الحصان قبل أن تنكسر تلتوي مما يتسبب بحدوث تشوه دائم حتى وإن تم معالجة الكسور.

وحسب ما نشرت صحيفة الغارديان :”حتى لو أمكن جمع العظام المكسورة من جديد، سينتهي الأمر بعظمة شديدة الالتواء بعد الشفاء”.

وعند كسرالعظام والتوائها فإن الجلد أيضاً يتمزق هذا ليس السبب الوحيد الذي يزيد من صعوبة العلاج بل إنه يؤثر على تدفق الدم المحدود الواصل إلى الجزء السفلي من القدم، مما يضعف إمكانية العلاج و فرص نجاحه.

لذلك فان قتل الحصان عند انكسار ساقه هو أمر بمثابة الموت الرحيم حتى وإن تمت معالجة الكسور فانه لا يقوى على العيش بعدها لأيام.

إليك الأسباب التي تقف وراء وجوب إنهاء حياة الخيول في حال انكسرت ساقها
إليك الأسباب التي تقف وراء وجوب إنهاء حياة الخيول في حال انكسرت ساقها

الخيول وأنواعها وتفاصيل عنها

الحصان مفرد وجمعه خيل، هو حيوان ثديي وحيد الحافر، من الفصيلة الخيلية، يستعمل للركوب وللجر وغيرها.

وللخيول أنواع متعددة، تتفاوت فيما بينها تفاوتاً كبيراً في الشكل والحجم والسرعة والقدرة على التحمل، فمنها: الحصان العربي والحصان المهجن الأصيل بين العربي والإنجليزي والمخصص لسباقات الأرض المنبسطة (بالإنجليزية: Flat Racing)‏ الأشهر في العالم والحصان البربري.

ويسل جاكيت عبارة عن لوحة زيتية من عام 1762 بريشة جورج ستابس، تصور فرس السباق “مركيز” الحصان الخاص بماركيز روكنغهام بالحجم الطبيعي تقريبًا على خلفية فراغة.

حصل المعرض الوطني في لندن عليها مقابل 11 مليون جنيه إسترليني.



للخيول ألوان كثيرة، ومن أشهر ألوانه الكميت والأشقر والأحمر والعسلي والأسود والأشهب والأبيض.

من صفات الجمال والمحاسن للخيول هو وجود الحجل لديها (البياض فوق الحافر)، وكذلك الغرة (البياض في الجبهة)، وسعة العينين والمنخارين واتساع الجبهة واستقامة الظهر وانتظام القوائم وتقوس الرقبة وقوة العضلات وضيق الخصر. يمتلك الحصان 32 زوجًا من الصبغيات (الكروموسومات). في حين يمتلك الإنسان 23 زوجًا.

عرف الإنسان الحصان منذ العصر الحجري، واعتمد المؤرخون على ظهوره وفترة تحديدها بالنسبة للرسوم الصخرية التي سجلت صوراً للأحصنة.

جلبت الخيول من آسيا من قبل البدو حيث يعتقد بأنهم أول من استأنسها، ثم نقلوها إلى الصين فآسيا الصغرى وأوروبا وسوريا والبلاد العربية ومصر، ومن الشعوب التي اشتهرت بذلك الأمازيغ في بليبيا.

ويعتبر اقتناء الخيل والاهتمام بها في الماضي مظهراً من مظاهر القوة والجاه والسلطان، وكان للخيل الدور الهام في حياة العرب. ولكن لم يكن ترويض الحصان لدى الإنسان القديم ممكناً حتى تمكن من ابتكار بعض الأدوات ومنها أدوات الصيد النافعة والرائعة.

إليك الأسباب التي تقف وراء وجوب إنهاء حياة الخيول في حال انكسرت ساقها
إليك الأسباب التي تقف وراء وجوب إنهاء حياة الخيول في حال انكسرت ساقها


تابع المزيد:

))أغاني وعناق حميم بين بدوي وإبله .. وراعي صغير للإبل يصبح نجماً بلقاء متلفز – فيديو

)) لجوء النساء إلى أعمال الزراعة في شمال شرق سوريا بسبب تردي الوضع المعيشي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى