منوعات

أملا في البحث عن مستقبل أفضل.. أفغان يكسرون أيديهم بهدف اللحاق بآخر عمليات الإجلاء من مطار كابول

غادرت آخر طائرة شاركت في عمليات الإجلاء من مطار حامد كرازي الدولي في العاصمة كابول في تمام الساعة الثالثة والنصف صباح اليوم، حيث بلغت حصيلة عمليات الإجلاء أكثر من 120 ألف شخص بين أجنبي وأفغاني، على مدار أكثر من أسبوعين ليبقى الآلاف من الأفغان في محيط وداخل المطار دون أي أمل في مغادرة البلاد بعد انتهاء مهلة الإجلاء والتي حددت نهايتها بتاريخ اليوم. ولتشهد اللحظات الأخيرة لمغادرة آخر طائرات الإجلاء محاولات كثيرة باءت كلها بالفشل من قبل الأفغانيين من أجل الحصول على فرصة أخيرة حتى أن بعضم قاموا بتكسير أعضائهم، دون أي فائدة تذكر.

أفغان يحاولون الحصول على فرصتهم للإجلاء خارج البلاد من خلال تكسير أيديهم

لم يتبق أمام العديد من الأفغان المتواجدين بكثرة خارج المطار في كابول وفي محيطة خيارا للحصول على فرصة للخروج بآخر عمليات الإجلاء إلا بكسر أيديهم أو أرجلهم بهدف استجداء وكسب تعاطف المشرفين على عمليات الإجلاء الأخيرة في المطار.

هذا وقد حدثت مثل تلك الوقائع في الساعات الأخيرة من عمليات الإجلاء والتي انتهت عند منتصف الليلة الماضية، حيث كان الآلاف عالقون داخل المطار وخارجه، وكان من المؤكد أنه لا يمكن إجلاء الجميع قبل انتهاء المهلة المحددة.

أملا في البحث عن مستقبل أفضل.. أفغان يكسرون أيديهم بهدف اللحاق بآخر عمليات الإجلاء من مطار كابول
أملا في البحث عن مستقبل أفضل.. أفغان يكسرون أيديهم بهدف اللحاق بآخر عمليات الإجلاء من مطار كابول

هذا وقد قدرت بعض المصادر عددهم بـ 40 ألف أفغاني كان ثلثهم متواجدا داخل المطار، والبقية في محيطه، والكل كان يحدو حدوه للحصول على فرصة بالرحيل.

يصف كامدري وهو أحد هؤلاء الذين ينتظرون فرصتهم الوضع خلال آخر 24 ساعة من عملية الإجلاء فيقول: “الوقت يمر بسرعة، حصل النساء والأطفال داخل المطار على امتياز في الترحيل، الأمر الذي دفع بعض الشبان لعقد صفقات مع بعض النساء بهدف تمثيل عائلة للحصول على فرصة الإجلاء”.

أملا في البحث عن مستقبل أفضل.. أفغان يكسرون أيديهم بهدف اللحاق بآخر عمليات الإجلاء من مطار كابول
أملا في البحث عن مستقبل أفضل.. أفغان يكسرون أيديهم بهدف اللحاق بآخر عمليات الإجلاء من مطار كابول

ويضيف “بالنسبة للخدمات الطبية والمواد الغذائية، فإن الوضع داخل المطار أفضل من خارجه، بالرغم من ارتفاعها الهائل، اذ وصل ثمن الوجبة الواحدة لقرابة 200 دولار، والسبب في ذلك أن الوضع في الداخل أفضل كون طائرات الإجلاء وأثناء رجوعها للمطار للقيام برحلة ثانية تكون محملة بالمواد الغذائية والتي توزع على الجميع”.

ويزيد بقوله “من لم يكن لديه أي وسيلة أو سبب مقنع للخروج وكان يشعر بأن الوقت ينفذ منه فإنه كان يقدم على كسر يده أو أصابع من رجله بهدف الحصول على دور متقدم في عملية الإجلاء، لكن لسوء الحظ فلقد كانت ترفض طلباتهم بالخروج من طرف القوات الأجنبية التي كانت تشرف على تنظيم عمليات الإجلاء.

أملا في البحث عن مستقبل أفضل.. أفغان يكسرون أيديهم بهدف اللحاق بآخر عمليات الإجلاء من مطار كابول
أملا في البحث عن مستقبل أفضل.. أفغان يكسرون أيديهم بهدف اللحاق بآخر عمليات الإجلاء من مطار كابول

الجدير بالذكر أنه ورغم حدوث التفجير الكبير في محيط المطار يوم الخميس الماضي والذي ذهب ضحيته أكثر من 170 قتيل بينهم 13 جنديا أمريكيا وأكثر من 200 جريح، إلا أن المطار لم يتوقف عن عمليات الإجلاء والتي ظلت مستمرة على مدار أكثر من أسبوعين تم من خلالها إجلاء أكثر من 120 ألف شخص بين أجنبي وأفغاني.

أملا في البحث عن مستقبل أفضل.. أفغان يكسرون أيديهم بهدف اللحاق بآخر عمليات الإجلاء من مطار كابول
أملا في البحث عن مستقبل أفضل.. أفغان يكسرون أيديهم بهدف اللحاق بآخر عمليات الإجلاء من مطار كابول

تابع المزيد

حقيقة وفاة ياسمين عبد العزيز في أحد مستشفيات سويسرا.. وشقيقها يرد

المتحدث باسم مكتب حركة طالبان السياسي يكشف موعد إعلان النظام المستقبلي بأفغانستان ويوجّه رسالة لواشنطن

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى