طرائف وغرائب

تعرف إلى قصة الأستاذ الجامعي نهاراً وعامل على عربة توصيل طعام ليلاً في هذا البلد العربي – فيديو وصور

شاب عربي في دولة عربية أصبح حديث وسائل الإعلام مؤخراً حيث أنّه حاصل على شهادة ماجستير في إدارة الأعمال والتسويق من جامعة عربية ويدوام فيها نهاراً كأستاذ جامعي وليلا يعمل على عربة جر.

قصة الأستاذ الجامعي نهاراً وعامل على عربة توصيل طعام ليلاً

.
أصبح الاستاذ عربية برجر حديث الإعلام المصري حيث أنه بدأ مؤخراً بمشروع بسيط لذلك افتتح مطعمه الصغير البسيط على عربة متنقلة وأسماه “عربية برجر” مع عمله كأستاذ جامعي وتحضيره للدكتوراه في جامعة القاهرة في مصر.
“أستاذ جامعي نهاراً وعلى عربة الطعام ليلاً”
شاب مصري ثلاثيني يعمل كأكاديمي في النهار مدرساً الطلاب في الجامعة وعلى عربة بسيطة ومتواضعة لبيع الطعام بعد دوامه.. واليوم كبر عمله وبات يملك مطعماً مع تحضيره لرسالة الدكتوراه فمن هو هذا الشاب وما هي قصته الملهمة.
قصة الأستاذ الجامعي نهاراً وعامل على عربة توصيل طعام ليلاً
قصة الأستاذ الجامعي نهاراً وعامل على عربة توصيل طعام ليلاً
قصة ملهمة لشاب عربي مصري يدعى “عمرو فهمي” في العقد الثالث من عمره يعمل مدرساً جامعياً خلال النهار وعاملاً لتوصيل الطلبات وتحضير البيتزا في الليل.
افتتح مطعمه الصغير البسيط على عربة متنقلة وأسماه “عربية برجر” وكان في الوقت ذاته قد بدأ بالتدريس الأكاديمي بعد أن عين أستاذاً جامعياً ثم بدأ أيضاً بالتحضير للدكتوراه لاحقاً.
قصة الأستاذ الجامعي نهاراً وعامل على عربة توصيل طعام ليلاً
قصة الأستاذ الجامعي نهاراً وعامل على عربة توصيل طعام ليلاً
وفر المال واقتصد على مدار 4 سنوات وسقى حلمه الذي كبر وبدأ العام الماضي بالبحث عن شركاء لينتقل من مرحلة “مركبة طعام متنقلة” إلى مرحلة “المطعم” حتى تمكن من إيجاد شريكين وافتتحوا معاً مطعماً للبيتزا والذي يطلق عليه البعض حالياً اسم “مطعم الدكتور عمرو”.
لا يتعامل “عمرو” مع مطعمه على أنه أحد الشركاء أو الملاك بل يصر على أن يكون بين العاملين فتارة تجده يعد البيتزا وتارة أخرى يخرج كعامل توصيل وأحياناً يرد على الهاتف ويحاسب الزبائن متخذاً شعار “العمل ليس عيباً بل فخراً وخيراً”.

تابع المزيد:

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى