الفن

الفنانة المصرية إلهام شاهين تصف تجربتها بالأفلام كاشفة عن حقائق لايعلمها الآخرين .. وتنصح بالابتعاد عن العمل فيها

 كشفت الفنانة المصرية المشهورة إلهام شاهين العديد من الحقائق متحدثة عن الأفلام وعملها فيها ناصحة الآخرين حول العمل فيها قائلة “الفلوس بتيجي وتروح، بالرغم أن دلوقتي مبقتش تيجي، بتروح بس، لكن فعلا ببقى سعيدة جدًا لما بعمل فيلم وألاقيه فيلم مشرف وبيلف في مهرجانات العالم واسم مصر بيتقال بقوة لما ياخد أحسن فيلم أو ممثلة”.

 إلهام شاهين والأفلام

وأضافت «شاهين»، خلال اتصال هاتفي ببرنامج “التاسعة”، المذاع على شاشة القناة الأولى، ويقدمه الإعلامي يوسف الحسيني، الأحد، أنّ فيلم “يوم للستات”، الذي أنتجته، حصل على 21 جائزة، وجميع الفنانين المشاركين فيه حصلوا على جوائز بسببه.

مثل الفنان محمود حميدة والفنانة نيللي كريم، والفنانة ناهد السباعي، والفنان أحمد داوود، كما أن كل “كرو” الفيلم حصل على جوائز، مثل التصوير والديكور والإنتاج والإخراج والسيناريو، “مفيش حد مخدش جوايز”.

وتابعت الفنانة إلهام شاهين:”لما اسم مصر اترفع 21 مرة في المهرجانات بفيلمي بحس بفخر شديد، وآخر مهرجان الفيلم شارك فيه كان في بلدة تتارستان بروسيا، فيلم يوم للستات لوحده خد فيه 3 جوائز، وده شئ حقيقي مفرح جدا”.

 إلهام شاهين تتحدث عن حقائق لايعرفها الأخرين عن الأفلام

وواصلت إلهام شاهين: «مكسبي الأدبي اللي أخدته من الإنتاج كبيرة جدا، لكن خسارتي المادية كبيرة جدا، مرجعليش حاجة من الأفلام، آة مبسوطة بس مش صح أشجع حد يعمل زيي لأن السينما فن وصناعة وتجارة، فيه ناس بتحط التجارة نمبر وان، لكن أنا مش بحط مبدأ التجارة خالص، ولكن فن وصناعة فقط».

صناعة الأفلام بفكر الممنتجين

وختمت الفنانة الشهيرة حديثها بالقول: “المنتج المحترم هو اللي بيقول أنا مش هاممني أكسب بس في نفس الوقت ميخسرش، ودي الشطارة، يعني الفلوس اللي حطها ترجعله زي ما هي، وده في حد ذاته بردو خسارة، لأن الفلوس مشتغلتش.

وأي منتج مش بيوافق على الكلام ده، وهيقول طب أنا أعمله ليه؟، لكن بالنسبة ليا لو أنتجت ورجعتلي نفس الفلوس ومكسبتش حاجة هيبقى ده المكسب الأدبي، أنا بفكر بمنطق آخر غير المنتجين”.


تابع المزيد:

))بالفيديو|| ظهور كائن غريب ضخم في غابات ولاية آيداهو الأمريكية.. يثير حالة من الرعب 

)) بالفيديو|| أغنية “لفلي حشيش”… تصدح بإحدى مدارس العاصمة دمشق وتشعل الطلاب ببداية العام الدراسي

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى