منوعات

وصايا الرسول محمد “ص” للزوج في معاملة زوجته

سنتحدث عن وصايا الرسول محمد للزوج ف كيفية تعامله مع زوجته، بطريقة مرضيةل لكلا الشريكين مع الأخذ بعين الاعتبار الوصايا بالإسلام.

وصايا الرسول محمد

تعتبر المرأة ركيزة الأسرة التي بني عليها المجتمع ككل ومنه يتطلب التعامل معها النضج والوضوح كونها النواة التي ينبني عليها المجتمع ككل فهي الأم والأخت والزوجة والتي تربي الأطفال وتكون معهم بكل الأوقات وقد تحدث القران عن كيفية التعامل معها سواء في القرآن الكريم، أو السنة النبوية الشريفة، والأحاديث، ووصايا الرسول سواء في معاملة الزوجة أو الزوج، وهنا توضيح لبعض وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم للزوج في معاملة الزوجة.

– حث الإسلام، ووصى بالنساء، وأوصى الرجال في ذلك مستخدماً كلمة عامة شاملة، جامعة باستخدام كلمة خيرًا، وأكد على ضرورة الإحسان إليهن، كما أشار إلى ضرورة عدم تتبع عثرات النساء ؛ لأن توقع العثرةٍ والعوجٍ منهم أمر واقع وطبيعي، فالمستحب دائماً للزوج الصبر، وعدم التسرع في توقيع الطلاق، ولذلك قال سبحانه وتعالى وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، كما قال: وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ .

– لذا فإنه يجب على الزوج أن يتقي ربه في زوجته خاصة، وفي النساء عامة، وأن يستوصي خيرًا بالمرأة كانت زوجة أو أم أو أخت، أو أبنة، كما أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من ظلم النساء، والعدوان على الزوجات، وفي الحديث إني أُحَرِّج حقَّ الضَّعيفين المرأة، واليتيم.

– أوصى النبي صلى الله عليه وسلم الرجال بالرفق، والصبر على النساء، ووصى بالنساء خير، ويكون تعديل ما لا يرضي الرجل بالحسنى، والتفاهم، والتعاون كذلك على الخير، وعدم استخدام أساليب الضرب والقوة والشدة.

وذلك يتبين من قول الرسول صلى الله عليه وسلم استوصوا بالنساء خيرًا، لتتضح أهمية الحسنى في التعامل مع النساء، في هذه الوصية حيث قال النبي قوله هذا في خطبة حجة الوداع بين المسلمين علنًا، وفي حشد كبير وهو يوم عرفة، وكان يوصي الأزواج خيرًا بنسائهم.

– فإن المرأة كما قال صلى الله عليه وسلم، خُلِقَتْ من ضِلَعٍ، وفي قول آخر خلقت من ضِلَعٍ أعوج، فإذا ذهبتَ تقيمها كسرتها، وإن تركتها لم يزل، وكسرها طلاقها، وفي لفظ آخر لا يفرك مؤمنٌ مؤمنةً، إن سخط منها خلقًا رضي منها خلقًا آخر، والمقصود به هنا هو الأخلاق الطيبة، والأعمال الطيبة معه، وأيضًا مع أبناءه، ويستحسن أن يتحمل منها بعض من النقص كأمر طبيعي، كونها أنثى، وبالأخص ما يقع عند الغضب، أو ربما يحدث عند سوء المعاملة.

– كما أوصى النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث بعدم ضرب المرأة، وأنها يجب على الرجل عدم ضرب المرأة وعليه باللين والحسنى، والرفق، حتى أنه لما منع الرجال من ضرب النساء جاءه عمر بن الخطاب رضي الله عنه، يشتكي أن النساء بسبب هذا المنع استأسدوا على الرجال، فأكد النبي أن النساء تشتكي عند بيته من ضرب الرجال، ولم يضرب النبي صلى الله عليه وسلم يوما ما زوجة من زوجاته.

– عدم النظر للزوجة بإنها فقد لقضاء المتعة والعلاقة الحميمة بل النظر لها على أنها الشريكة والتي تسد نقص جميع حاجيات الرجل والمنزل على حد سواء وتكون هي المؤثرة بالأشياء الهامة بالمنزل ويكون لها رأي وتشارك بالقرارات واهتمام كبير.

وصايا الرسول محمد
وصايا الرسول محمد


تابع المزيد:

))النبي محمد في عيون الغرب .. هل كل الغرب شارلي إيبدو وماذا قال عظماؤهم عن الرسول؟

)) تعرف على طائر الصرد الذي نهى الرسول عن قتله.. صفاته وأنواعه 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى